سلفيت / ناقشت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في محافظة سلفيت، خلال اجتماع عقد اليوم السبت عبر تقنية الاتصال المرئي «زوم»، الأوضاع السياسية والميدانية في المحافظة، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين بحق المواطنين والمزارعين، لا سيما خلال موسم قطف الزيتون.
وشارك في الاجتماع عضو المكتب السياسي للجبهة حكم طالب، وأعضاء اللجنة المركزية أكرم جلايطة وأحمد عرام وعلاء الديك، وسكرتيرة فرع الجبهة في محافظة سلفيت وعد عقل، واعضاء قيادة الفرع .
وقال طالب إن تصاعد اعتداءات المستوطنين واستهداف المزارعين خلال موسم الزيتون، بما يشمل سرقة المحاصيل والاعتداء على المواطنين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، يأتي في سياق السياسات الرامية إلى التضييق على الفلسطينيين ودفعهم إلى ترك أراضيهم لصالح التوسع الاستيطاني.
وأضاف أن هذه الاعتداءات تمس مصدر رزق آلاف العائلات الفلسطينية، وتستهدف ارتباط المواطنين بأرضهم، مؤكدا ضرورة تعزيز صمود المزارعين وتوفير الإسناد الشعبي والوطني لهم، وتكثيف الجهود لتوثيق الانتهاكات وفضحها أمام المؤسسات الدولية والحقوقية، والعمل على محاسبة مرتكبيها.
من جهتهم، أكد المجتمعون أن محافظة سلفيت تواجه تصعيدا في الاعتداءات الاستيطانية التي تستهدف الأراضي الزراعية وممتلكات المواطنين، مشددين على أهمية توحيد الجهود الوطنية والشعبية لمواجهة هذه الممارسات، وحماية المزارعين، وتعزيز صمودهم في أراضيهم.
ودعو إلى تكثيف حملات الإسناد الميداني خلال موسم الزيتون، وتعزيز التنسيق مع المؤسسات الرسمية والأهلية والمجالس المحلية، وتوثيق اعتداءات المستوطنين ومتابعتها لدى الجهات الحقوقية المختصة، بما يسهم في حماية المواطنين وممتلكاتهم والتصدي لمخططات الاستيطان.
وشددوا على أن حماية الأرض ودعم صمود المزارعين مسؤولية وطنية تتطلب تضافر جهود مختلف القوى والمؤسسات والفعاليات الشعبية، في مواجهة محاولات الاستيلاء على الأراضي وتهجير أصحابها.





