رام الله – القدس دوت كوم – قالت وسائل اعلام عبرية اليوم الخميس ان اتصالات متقدمة جرت بين مختلف الكتل الممثلة في الكنيست ولا سيما احزاب المركز واليسار الاسرائيلية للبحث في إمكانيات التوجه إلى الانتخابات العامة المبكرة المزمع اجراؤها في شهر اذار/ مارس من العام المقبل ضمن قوائم مشتركة وتشكيل ما سمي “البديل لنتنياهو”.
واضافت أن رئيس حزب “العمل”، يتسحاك هرتسوغ، يحاول تشكيل جبهة واحدة، تتألف من “العمل” و”يش عتيد” و”هتنوعاه برئاسة ليفني” و”كاديما” و”ميرتس” لخوض الانتخابات ضمن قوائم منفردة، ولكنها تقود خطا واحدا وتوجها واحدا لجمهور المصوتين للتصويت إلى أحد هذه الأحزاب.
واقترحت زهافا غلؤون، رئيسة “ميرتس”، أن تتعهد هذه الأحزاب بعدم الدخول في أي ائتلاف حكومي مع نتانياهو، إضافة إلى الالتزام بما يسمى بـ”عملية السلام” و”العدالة الاجتماعية”.
وفي حين تعهد رؤساء الأحزاب بالرد على الاقتراح، أشارت تقارير أولية إلى أن عضو الكنيست شاؤول موفاز على استعداد لدعم الاقتراح.
وكان لبيد قد بدأ حملته الانتخابية مساء أمس، في مؤتمر صحفي، حيث شن هجوما على نتانياهو، واتهمه بأنه “منعزل” عن الواقع، وأنه ألحق أضرارا فادحة بعلاقات إسرائيل مع الولايات المتحدة، مؤكدا أن “نتانياهو لن يشكل الحكومة القادمة”.
من جهته قال هرتسوغ إن نتانياهو لن يحصل على ولاية رابعة في رئاسة الحكومة، وأنه “سيقود كتلة صهيونية بديلة تتنتصر على نتانياهو”.
وفي ذات الاطار، اجتمع رئيس “البيت اليهودي” نفتالي بينيت، مع رئيس “الاتحاد القومي” أوري أرئيل، يوم أمس، وناقشا إمكانية البقاء في كتلة واحدة، وذلك بعد تقارير تحدثت عن تفكك التحالف.
واضافت وسائل الاعلام العبري ان الأحزاب العربية تدرس إمكانية خوض الانتخابات بقائمة واحدة.
وكان رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي البرلمانية جمال زحالقة، اكد خلال كلمته في الكنيست أمس أنه يجري العمل على توحيد الصفوف والتوجه إلى الانتخابات بقائمة واحدة استجابة للمطلب الشعبي.





