
واشنطن- “القدس” دوت كوم- قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في بيان اليوم الأربعاء إن الولايات المتحدة لن تسمح بعودة مواطنة أمريكية غادرت ولاية ألاباما للانضمام لتنظيم “داعش” في سورية.
وأضاف البيان “السيدة هدى مثنى ليست مواطنة أمريكية، ولن يسمح لها بالدخول إلى الولايات المتحدة، فهي ليس لديها أي ارتباط قانوني أو جواز سفر أمريكي صالح، أو الحق في الحصول على جواز سفر، أو أي تأشيرة للسفر إلى الولايات المتحدة”.
والتحقت المثنى بالمدرسة الثانوية، ولكنها لم تكمل مرحلة التعليم العالي في ولاية ألاباما الواقعة جنوب الولايات المتحدة. وكانت المثنى، وهي من أسرة مسلمة، قد ذكرت لإحدى وسائل الإعلام المحلية ذات مرة بأنها لا يمكنها التغاضي عن الآراء المتطرفة بأي شكل من الأشكال.
ولا تزال أسرة المثنى تقيم في الولايات المتحدة، حيث أنها تقود حملة قانونية لتسهيل عودتها.
وأفادت تقارير بأن هدى قد أعربت عن بعض الأسف على أفعالها، وغادرت المثنى الولايات المتحدة عندما كانت في التاسعة عشر من عمرها.
وكانت واشنطن، التي تسعى لإعادة جهاديين أجانب معتقلين في شمال شرق سوريا إلى بلدانهم لمحاكمتهم فيها، ذكرت سابقا أنّها تدرس قضية الجهادية المعتقلة لدى الأكراد في سوريا.
وفي أواخر عام 2014 ، بعد انتقالها إلى سوريا بوقت قصير، نشرت المثنى على تويتر صورة لأربع نساء يضرمن النيران في جوازات سفرهن الغربية، بما في ذلك جواز سفر أميركي.
وكانت المثنى ناشطة في الدعوة عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتمجيد تنظيم الدولة الاسلامية.
لكن مع اقتراب نهاية التنظيم المتطرف، قالت المثنى في مقابلة نشرتها الأحد صحيفة “ذي غارديان” إنها تنبذ التطرف وتريد العودة إلى ديارها.
واضافت انها تعرضت لعملية غسل دماغ على الإنترنت مشيرة الى خجلها من دعمها السابق للمتشددين.
وتزوجت مثنى ثلاث مرات من جهاديين ولديها طفل.




