الرئيسيةالاخبارالاحتلال يفجر المنازل شبه المدمرة بعد إخلائها في القرية البدوية وجباليا

الاحتلال يفجر المنازل شبه المدمرة بعد إخلائها في القرية البدوية وجباليا

 

الايام – خليل الشيخ:تفاجأ مواطنون من سماع اصوات انفجارات قوية ناجمة عن قيام الاحتلال بنسف منازل المواطنين في قرية أم النصر “القرية البدوية” أقصى شمال قطاع غزة.
وتسببت هذه الأصوات التي هزت كافة أرجاء المنطقة في تنشيط حركة النازحين الذين تركوا منازلهم وهربوا تفادياً لإصابتهم في حال وصول هذه الانفجارات إليها.
“قبل الإفطار بحوالي نصف ساعة سمعنا اصوات أربعة انفجارات قوية تخيلنا انها جنب المخيم اللي قاعدين فيه بس طلعت ناجمة عن تفجير منازل الناس في القرية”، هكذا قال الشاب “مجدي” الذي يقطن في خيمة مقامة عند محيط دوار التربية والتعليم شمال قطاع غزة لـ”الأيام” وهو يصف حالة الهلع التي تسود المواطنين في تلك المنطقة.
وتبعد القرية البدوية بأقل من كيلومتر واحد عن محيط مفترق التربية والتعليم الذي يعج بعشرات خيام النازحين.
ويضيف إن هذه الانفجارات تستهدف تفجير منازل المواطنين التي قاموا بإخلائها في وقت سابق، لافتاً إلى أن غالبية سكان القرية فروا من منازلهم بسبب تصعيد القصف الجوي والمدفعي منذ عدة أيام فقط.
وتسود حالة من الهلع والذعر أوساط المواطنين المقيمين بجوار القرية البدوية بسبب التصعيد الآخذ في التوسع بحسب الشاب “مجدي” الذي يفكر بالنزوح.
ويتابع: اذا اشتد القصف او توسع التوغل البري سنرحل من هنا ولن نبقى وسنبدأ برحلة نزوح جديدة.
وتشهد المناطق الحدودية الأقرب لمنازل المواطنين توغلاً بعدد من الدبابات التي تقوم بإطلاق قذائف مدفعية باتجاه الخيام والمنازل.
من جانبه قال المواطن “أبو عبد الله” (58 عاماً) من سكان القرية البدوية “لا اعتقد بوجود شهداء او مصابين نتيجة لهذا القصف المروع لكن من المؤكد أن حالة واسعة من التدمير والنسف طالت المنازل”.
ويضيف لـ”الأيام”: طبعا لا أحد يستطيع ان يتواجد هناك من أجل ان يبحث عن ناجين او جرحى وفي حال وجود شهداء لا احد يستطيع أخلاء الجثامين من تحت الركام لدفنها.
وفي جباليا شهدت منطقة عزبة عبد ربه الواقعة شرق البلدة حالة غير مسبوقة من الانفجارات الناجمة عن استهدف منازل المواطنين بحسب المواطن عزيز عبد ربه في الأربعين من عمره.
ويضيف عبد ربه لـ”الأيام” ان الناس رحلوا من هنا ولم يتبق سوى القليل ويبدو انهم في طريقهم للرحيل بسبب استمرار نسف المنازل.
وفي مخيم جباليا ابلغ شهود عيان عن قيام الاحتلال بإخلاء مربعين سكنيين تمهيداً لقصفهما في محيط مدارس أبو حسين التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”.
يقول الشاب “محمود” في الثلاثينات من عمره ، انه اضطر وعائلته لإخلاء منزلهم شبه المدمر في موعد السحور، لبضعة ساعات إلى حين نفذت الطائرات الإسرائيلية سلسلة انفجارات اسفرت عن تدمير اكثر من 15 منزلاً بشكل كامل.
ويضيف لـ”الأيام”: اعتقد ان الاحتلال لم يتمكن من نسف منازلنا عندما تواجد في المخيم قبل ثلاثة شهور وقد قرر نسفها خلال فترة التصعيد الراهنة، مشيرا إلى أنه عاد فوجد المنزل وقد تحول لكومة من الركام.

 

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب