رام الله / قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الامين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، د. أحمد مجدلاني، ان الاستعدادات جارية ومتواصلة تحضيرا لانتخابات المجلس التشريعي، بما يكفل اعادة تجديد بنية النظام السياسي الفلسطيني. واحياء أدوات الفعل الديمقراطي والعمل باتجاه اعادة وحدة النظام السياسي على قاعدة المشاركة الديمقراطية بعيداً عن الإقصاء.
وجاءت تصريحات د.مجدلاني خلال زيارته مساء اليوم السبت الى بلدة بلعين غرب مدينة رام الله، على رأس وفد قيادي من الجبهة، حيث التقى رئيس المجلس القروي أحمد الخطيب ونائبه محمد ابو رحمه وأعضاء من المجلس وبعض الشخصيات الاعتبارية.
وضم الوفد، اعضاء المكتب السياسي رزق النمورة وحسني شيلو ولؤي الفاخوري، وعضوي اللجنة المركزية احسان نصر وصهيب عطايا، وعضو قيادة فرع رام الله ضرار سمارة.
واعرب د. مجدلاني عن الفخر واشادته بالتجربة النضالية لبلدة بلعين وروح الحركة النضالية الموحدة التي ناضلت وما زالت ضد الاحتلال وتعكس حالة التحالف بين فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.
ووصف تجربة بلعين بأنها رائدة النضال ضد الجدار والاستيطان، والمقاومة الشيعية وتجربتها في مواجهة ذلك، وهي خط المواجهة ضد الاحتلال، وبما قدمته من شهداء وجرحى.
واشار د. مجدلاني الى ضرورة تعزيز وصمود قرى غرب رام الله التي تتعرض لهجمة شرسة من قبل الاحتلال عبر مصادرة الاراضي وإطلاق العنان لميليشيات المستوطنين.
وتطرق د. مجدلاني لانتخابات الهيئات المحلية والبلدية والتي جرت قبل شهرين، مؤكدا ان ثقة المواطن الفلسطيني في المجالس المنتخبة يضع على عاتقها النهوض بالخدمات المقدمة وبما يساهم في تنمية المجتمع المحلي، ويعزز من صمود المواطنين وتثبيتهم على اراضيهم.
واستمع الوفد من المجلس القروي لواقع البلدة وما تعانيه من اجراءات الاحتلال، وكذلك احتياجات البلدة.
و بدوره، رحب الخطيب، بالدكتور مجدلاني ووفد الجبهة الذين أكدوا بهذه الزيارة على اولوية الاطلاع على واقع البلدات الفلسطينية.
ومن جانبه ثمن أبو رحمه الزيارة للمجلس المنتخب والاطلاع على احتياجات البلدة، مشيرا لدور جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في النضال مع اهالي بلعين ضد جدار الفصل والاستيطان.










