القدس – أ ف ب: أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، أنه سيفتح “أبواب الجحيم” على غزة إذا لم تتم إعادة جميع الرهائن المحتجزين هناك.
وقال نتنياهو خلال مؤتمر صحافي جمعه بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو: “لدينا إستراتيجية مشتركة، ولا يمكننا دائماً مشاركة تفاصيل هذه الإستراتيجية مع الجمهور، بما في ذلك متى ستُفتح أبواب الجحيم. ستُفتح بالتأكيد إذا لم يتم تحرير جميع رهائننا”.
وتعهد نتنياهو “القضاء على القدرة العسكرية لحماس وحكمها السياسي في غزة”، مؤكداً: “سنعيد جميع رهائننا إلى وطنهم، وسنضمن أن غزة لن تشكل تهديداً لإسرائيل مرة أخرى”.
وأوضح أن “الدعم القوي من الولايات المتحدة فيما يتعلق بغزة سيساعدنا في تحقيق هذه الأهداف بشكل أسرع، ويضعنا على طريق مختلف للمستقبل”.
وأشار رئيس الوزراء إلى أنه ناقش مع روبيو “الرؤية الجريئة” للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن مستقبل غزة، مؤكداً أنهم سيسعون للعمل على تحقيق هذه الرؤية.
وكان ترامب اقترح مؤخراً أن تتولى الولايات المتحدة إدارة قطاع غزة وتحويله إلى “ريفييرا الشرق الأوسط”، مع إعادة توطين سكانه الفلسطينيين البالغ عددهم مليوني نسمة في دول أخرى مثل مصر والأردن.
وقد أثار هذا الاقتراح استياءً عربياً وعالمياً.
واعترف روبيو بأن اقتراح ترامب بشأن غزة “قد يكون صدم وفاجأ الكثيرين”.
وقال: “لقد كان الرئيس جريئاً للغاية في رأيه حول ما يجب أن يكون عليه مستقبل غزة، ليس كما الأفكار القديمة المستهلكة، بل شيء جريء وشيء يتطلب بصراحة شجاعة ورؤية”.
وأضاف: “ما لا يمكن أن يستمر هو الدوران داخل الدائرة نفسها التي نكررها مراراً وينتهي بنا الأمر في المكان نفسه تماماً. لا يمكن لحماس أن تواصل العمل كقوة عسكرية أو حكومة. يجب القضاء عليها. يجب أن تُزال”.
وأضاف: إن الأولوية الأولى بالنسبة إلى ترامب هي أن “الرهائن الذين يتم احتجازهم في غزة، منذ الهجوم الذي شنته حماس في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يجب أن يعودوا إلى وطنهم، يجب أن يتم إطلاق سراحهم”.
وأكد نتنياهو أنه “سينهي المهمة” ضد تهديد إيران بدعم من الولايات المتحدة، وقال: “على مدى الأشهر الـ16 الماضية، وجهت إسرائيل ضربة قوية لمحور الإرهاب الإيراني في ظل القيادة القوية للرئيس دونالد ترامب وبدعمكم الثابت، ليس لدي شك في أننا قادرون وسنُنهي المهمة”.
وأضاف: “إسرائيل وأميركا تقفان جنباً إلى جنب في مواجهة تهديد إيران”.
وخلال المؤتمر الصحافي، شدد روبيو، الذي استهل في القدس أول جولة له في الشرق الأوسط، على أن إيران لن “تكون أبداً قوة نووية”، موضحاً أن الجمهورية الإسلامية تمثل “أكبر” سبب لانعدام الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف الوزير الأميركي: “سواء تحدثنا عن حماس أو حزب الله، أو العنف في الضفة الغربية، أو زعزعة الاستقرار في سورية، أو عن أي من هذه القضايا، الميليشيات في العراق، جميعهم يقف خلفهم شيء واحد مشترك: إيران”.





