الخميس, فبراير 12, 2026
spot_img
الرئيسيةالاخبارالبيت الأبيض: ترامب يعارض ضم إسرائيل للضفة الغربية

البيت الأبيض: ترامب يعارض ضم إسرائيل للضفة الغربية

أمد/ عواصم: أدان مسؤولون من المملكة المتحدة والولايات المتحدة يوم الاثنين، قرار مجلس الوزراء الأمني بتعزيز السيطرة الإدارية والقانونية لإسرائيل على الضفة الغربية.

أكد مسؤول في البيت الأبيض يوم الاثنين، مجددا معارضة الرئيس دونالد ترامب لضم إسرائيل للضفة الغربية.

وقال المسؤول، “إن استقرار الضفة الغربية يحافظ على أمن إسرائيل ويتماشى مع هدف الإدارة في تحقيق السلام في المنطقة”. وفق رويترز.

وعود ترامب

وفي أكتوبر الماضي، قال ترامب في مقابلة مع مجلة “تايم”، إنه “لن يسمح لإسرائيل بضم الضفة الغربية”، موضحاً أنه “أعطى كلمته للدول العربية”، وأن تل أبيب “ستفقد” دعم واشنطن إذا أقدمت على تلك الخطوة، لافتاً في الوقت نفسه إلى أنه أوقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن مواصلة الحرب في غزة بعد أن ارتكب “خطأً تكتيكياً فادحاً” باستهداف قادة حركة “حماس” في قطر.

سُئل ترامب، حينها، عن موقفه من احتمال ضم إسرائيل للضفة الغربية، في ظل وجود قوى داخل ائتلاف نتنياهو ما زالت تضغط باتجاه ذلك، فقال: “لن يحدث ذلك.. لن يحدث ذلك.. لن يحدث ذلك لأنني أعطيت كلمتي للدول العربية، ولا يمكنك فعل ذلك الآن.. لقد حظينا بدعم عربي كبير، وستفقد إسرائيل كل دعمها من الولايات المتحدة إذا حدث ذلك”.

وأشار إلى أنه قال لنتنياهو: “لا يمكنك محاربة العالم، فإسرائيل بلد صغير مقارنة بالعالم كله، وكان سيستمر في القتال لسنوات لولا أنني أوقفته.. وعندما أوقفته، توحّد الجميع بطريقة مذهلة”.

وأضاف: “عندما ارتكب نتنياهو ذلك الخطأ التكتيكي في قطر، وكان خطأً فادحاً، قلت لأمير قطر إن هذا كان من الأمور التي جمعتنا جميعاً، لأنه كان خارج السياق تماماً، وجعل الجميع يقومون بما يجب عليهم القيام به”.

بريطانيا 

ونددت الحكومة البريطانية بقرار توسيع السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية، ودعتها إلى التراجع عن تلك القرارات.

وأكدت الخارجية البريطانية أن التغييرات الجذرية المقترحة على الأراضي، وصلاحيات إنفاذ القانون، والصلاحيات الإدارية في الضفة الغربية ستضر بالجهود المبذولة لتعزيز السلام والاستقرار.

وأضاف البيان أن موقف المملكة المتحدة كان واضحًا وملخصه أن أي محاولة أحادية الجانب لتغيير التركيبة الجغرافية أو الديموغرافية لفلسطين غير مقبولة بتاتًا، وتتعارض مع القانون الدولي، ندعو إسرائيل إلى التراجع عن هذه القرارات فورًا.

واختتم البيان بالقول “يبقى حل الدولتين هو السبيل الوحيد القابل للتطبيق لتحقيق سلام طويل الأمد، مع وجود إسرائيل آمنة ومستقرة تعيش جنبًا إلى جنب مع فلسطين ذات سيادة وقابلة للحياة”.

فانس

في أكتوبر من العام الماضي، قوبلت الموافقة المبدئية على الخطة برفض من نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الذي وصف هذه الخطوة بأنها ”استفزاز سياسي متعمد من قبل المعارضة“.

وقال: ”لن يتم ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل“. إن سياسة الرئيس ترامب هي أن الضفة الغربية لن يتم ضمها. وستظل هذه سياستنا دائمًا”.

وقد قال منتقدون إن خطوة إسرائيل لتسهيل توسيع المستوطنات وتوسيع صلاحياتها في الضفة الغربية تسير في اتجاه ضم الأراضي المحتلة.

وصادق المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية الأمنية في إسرائيل “الكابينيت” يوم الأحد، على سلسلة قرارات من شأنها توسيع الاستيطان بما يشمل هدم مبان في المناطق “أ” و “ب” وبيع أراض بشكل واسع في الضفة الغربية للمستوطنين.

وتهدف هذه القرارات، التي يدعمها وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، إلى توسيع كبير للاستيطان، بحيث أن إلغاءها مقرون بتعقيدات قانونية.

وتسعى حكومة بنيامين نتنياهو إلى تنفيذ مخطط ضم الضفة الغربية المحتلة قبل الانتخابات التشريعية التي ستجري في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، بحسب موعدها الرسمي.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب