الخميس, فبراير 12, 2026
spot_img
الرئيسيةالاخبار إندونيسيا أول دولة ستصل قواتها إلى غزة ضمن قوة الاستقرار

 إندونيسيا أول دولة ستصل قواتها إلى غزة ضمن قوة الاستقرار

 

أمد/ تل أبيب:  أفادت قناة كان العبرية يوم الاثنين، بأن الاستعدادات جارية لنشر قوة أجنبية أولى في قطاع غزة، تضم آلاف الجنود الإندونيسيين، ضمن قوة دولية لحفظ الاستقرار.

وذكرت القناة أن القوة المرتقبة ستأتي من إندونيسيا، أكبر دولة إسلامية في العالم، دون تحديد موعد وصولها حتى الآن، مشيرة إلى أن موقع تمركز الجنود يُحضَّر في منطقة جنوب القطاع بين مدينتي رفح وخان يونس، حيث يجري تجهيز بنية ميدانية ومبانٍ سكنية يُتوقع استكمالها خلال أسابيع.

وبحسب مصادر وصفت بالمطلعة، فإن حجم القوة قد يصل إلى عدة آلاف من الجنود، وسط نقاشات جارية مع جاكرتا حول ترتيبات نقل القوات والإجراءات اللوجستية المصاحبة.

في السياق ذاته، أشارت القناة إلى أن الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يُتوقع أن يزور واشنطن في 19 فبراير للمشاركة في اجتماع يُعقد حول جهود السلام، لافتة إلى تصريح سابق له أكد فيه استعداد بلاده لإرسال ما يصل إلى 20 ألف جندي إلى غزة.

ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجهات الدولية بشأن تفاصيل نشر القوة أو جدولها الزمني.

 

وذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية في وقت سابق، أن “قوات أمن من إندونيسيا قد تدخل خلال الأسابيع المقبلة إلى غزة بعد أن خضعت لتدريبات خاصة.

وأضافت الصحيفة أنه “حتى الآن لم توافق إندونيسيا رسميا على العمل في منطقة خاضعة لسيطرة حماس”. مشيرة إلى أن “القوة الإندونيسية، إذا وصلت إلى القطاع، ستدخل إلى منطقة خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي، بما يتيح للجيش الانسحاب إلى خطوط عام 1967”.

ولفتت إلى أن “الجيش الإسرائيلي قد أقام مؤخرا نقاط عبر الخط الأصفر، تحدد الحدود بين أراضي قطاع غزة التي تسيطر عليها إسرائيل وحماس، حيث من المفترض أن تسلم حماس أسلحتها لقوات الاستقرار الدولية كما هو موضح في المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار التي أعدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب”.

وسبق أن أبدت إندونيسيا تجاوبا لنشر قواتها في غزة، حيث قال وزير الدفاع الإندونيسي شافري شمس الدين، للصحافيين، في 20 نوفمبر الماضي: “أعددنا 20 ألف جندي كحد أقصى، لكن المهام ستتعلق بالصحة والإعمار وننتظر تفاصيل”.

كما صرح وزير الخارجية الإندونيسي سوغيونو بأن قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة هي “إجراء مؤقت” وأن حل الدولتين لا يزال هو الهدف النهائي.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب