الأحد, أبريل 26, 2026
spot_img
الرئيسيةبيانات الجبهةبيان جماهيري صادر عن كتلة نضال العمال في يوم العمال العالمي ...

بيان جماهيري صادر عن كتلة نضال العمال في يوم العمال العالمي لتتوحد الجهود لدعم صمود العمال

بيان جماهيري صادر عن كتلة نضال العمال في يوم العمال العالمي  لتتوحد الجهود لدعم صمود العمال و لصون حقوقهم

 

يا جماهير شعبنا العظيم :

في الأول من آيار يستقبل الشعب الفلسطيني و كل العمال و الأحرار في العالم ، مناسبة وطنية وقومية و عالمية ، يوم العمال العالمي الذي تتجلى فيه كل معاني التضحية و العطاء و الإنتماء ، ففي مثل هذا اليوم انتفضت السواعد العاملة على كافة أشكال الإضطهاد و الاستغلال و سيطرة الإقطاع و الرأسمالية على أدوات الإنتاج ، و تصدت الطبقة العاملة لكل مظاهر إنتهاك حقوقهم الوطنية و العمالية  و النقابية و السياسية ، ليصبح هذا اليوم رمزاً للنضال من أجل انتزاع حقوق الفئات الكادحة و الفقيرة و المعوزة ، و إنهاء معاناتهم وصون كرامتهم و تحقيق مطالبهم و أهدافهم العادلة و تأمين العيش الكريم و توفير التعليم و العلاج  لأسرهم أسوة بباقي شرائح المجتمع.

 إن جماهير شعبنا العاملة و الكادحة لم تبخل يوماً في بذل التضحيات الجسام من شهداء و أسرى و جرحى في معركة التحرر الوطني ، فقد قامت الحركة العمالية الباسلة بدورها كطليعة وطنية تصدت للاحتلال الإسرائيلي و سياساته و إجراءاته العدوانية بكل الوسائل و الأساليب النضالية المشروعة ، و عملت على إنشاء النقابات و الاتحادات و المؤسسات الوطنية التي كان لها دور بارز في الحركة الوطنية بشكل عام .

يا جماهير شعبنا الصامد  …. يا عمالنا البواسل :

يستقبل عمالنا عيدهم هذا العام  في ظل ظروف صعبة و خطيرة ، فما زال الاحتلال الإسرائيلي يواصل حربه العدوانية الشاملة على كل ما هو فلسطيني ، و ما زال الإنقسام الداخلي ينخر في الجسد الفلسطيني ، فمنذ عشرة أعوام  فقد  مئات الآلاف من عمالنا البواسل مصدر دخلهم جراء حرمانهم من العمل داخل الخط الأخضر  ، و منذ ثلاثة أعوام شل الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة ، و مئات الحواجز العسكرية التي تقطع أوصال الضفة الغربية كافة أوجه النشاط الإقتصادي في المجتمع الفلسطيني ، كما يعاني عمالنا البواسل في مخيمات الشتات و اللجوء في الخارج من حرمانهم من العمل في الدول المضيفة و خاصة في لبنان . و مما زاد من معاناة الطبقة العاملة حرمانها من كثير من حقوقها النقابية التي كفلتها كل القوانين والمواثيق و الأعراف الدولية ، و كل ذلك في ظل حالة من التمزق و الفرقة تمر بها المنظمات النقابية و الحركة العمالية الفلسطينية ، فقد وصلت معدلات البطالة في صفوف العمال إلى نحو  60 % و بلغت معدلات الفقر  نحو 70% في المجتمع الفلسطيني ، و مما زاد الأوضاع صعوبة جشع أصحاب العمل و استغلالهم البشع للظروف القهرية التي يمر بها العمال و تشغيلهم بأجور زهيدة في ظل ظروف سيئة تفتقد لأبسط شروط السلامة و الأمن  و لعل من أبرز الظواهر خطورة ظاهرة استغلال الأيدي العاملة في أنفاق رفح على الحدود الجنوبية لقطاع غزة مع مصر ، و التي تجلت فيه أبشع صور الإستغلال للعمال و الاستهتار بحياتهم  الأمر الذي أدى إلى وفاة و تشوه و إعاقة المئات من العمال الضحايا .

إننا في كتلة نضال العمال و في ضوء الأوضاع المأساوية السابقة التي يمر بها عمالنا البواسل نرى ضرورة تحديد مهام نضالية للمرحلة المقبلة تتمثل فيما يلي :

-الشروع الفوري في توحيد جهود الحركة العمالية و مراجعة أوضاع الاتحاد العام لعمال فلسطين وكافة المنظمات العمالية لتفعيل دورها و إشاعة المناخ الديمقراطي و ما يتطلبه ذلك من عقد المؤتمر العام لاتحاد عمال فلسطين و  إجراء الانتخابات وفق التمثيل النسبي الكامل و بما يضمن مشاركة كافة الكتل و الأطر العمالية   للدفاع عن حقوقها .

العمل على تطوير وتفعيل  قانون العمل الفلسطيني بما يؤدي إلى صون حقوق العمال و يحدد ساعات العمل بما لا يتجاوز 36 ساعة عمل أسبوعياً .

-تأمين الضمان الاجتماعي و توفير التأمين الصحي و تأمين التعليم المجاني لأبناء العمال و مواجهة ظاهرة البطالة و مشكلة الفقر و تشكيل صندوق وطني لدعم  العمال المتضررين .

-الاهتمام بمراكز التأهيل العمالي و عقد دورات تدريبية لرفع مستوى آداء العمال و كفاءتهم،وفتح مراكز للثقافة العمالية ، و الاهتمام بالنساء العاملات و العمال من فئة الشباب و العمل على تنمية خبراتهم و تطوير قدراتهم .

 

عاش الأول من أيار رمزاً للنضال ضد الإضطهاد و الاستغلال
عاش نضال الحركة العمالية الفلسطينية
المجد للشهداء و الحرية للأسرى والنصر لنضال شعبنا

 

كتلة نضال العمال

 فلسطين – رام الله

 

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب