نابلس ـ شاركت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني – فرع نابلس، في الفعالية الوطنية التي دعت إليها القوى الوطنية والفعاليات والمؤسسات في محافظة نابلس، رفضًا لقرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق عدد من مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الفلسطينية، وذلك بمشاركة محافظ نابلس وممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية، إلى جانب شخصيات وطنية واعتبارية.
وأكد المشاركون أن الإجراءات الاحتلالية بحق مؤسسات المجتمع المدني تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والمواثيق الدولية، واستهدافًا مباشرًا للدور الوطني والإنساني الذي تؤديه هذه المؤسسات في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني، وتعزيز صمودهم، وتقديم الدعم للفئات المختلفة في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها شعبنا.
وجددت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تأكيدها أن سياسات الاحتلال الرامية إلى التضييق على مؤسسات المجتمع المدني وتجريم عملها لن تنجح في كسر إرادة شعبنا أو النيل من مؤسساته الوطنية، مشددة على أن هذه المؤسسات ستواصل أداء رسالتها الوطنية والإنسانية، رغم جميع محاولات الاستهداف والإغلاق.
وأكدت الجبهة استمرارها في الوقوف إلى جانب مؤسسات المجتمع المدني، والدفاع عنها، ورفض جميع الإجراءات الاحتلالية التي تستهدف العمل الوطني والمجتمعي، داعيةً إلى تعزيز أوسع حالة من التضامن الوطني والدولي لحماية المؤسسات الفلسطينية وتمكينها من مواصلة أداء رسالتها في خدمة أبناء شعبنا.



