غزة – 19/10/2026
شاركت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، صباح اليوم الاثنين، في الاعتصام الأسبوعي أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة، إسنادًا للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وتأكيدًا على ضرورة مواصلة التحركات الوطنية والشعبية والدولية للدفاع عن حقوقهم وحريتهم.
وشهد الاعتصام مشاركة الرفيق محمود الزق، عضو المكتب السياسي للجبهة، والرفيق ناهض شبات عضو اللجنة للمركزية، إلى جانب ممثلي القوى الوطنية والإسلامية، وأهالي الأسرى، وأسرى محررين، ومؤسسات عاملة في مجال الأسرى. ورفع المشاركون صور الأسرى واللافتات المطالبة بالإفراج عنهم، ووقف الاعتداءات والانتهاكات التي يتعرضون لها داخل السجون، وإنهاء سياسة منع أهالي الأسرى من زيارتهم.
وقال الزق إن قضية الأسرى الفلسطينيين تستدعي تحركًا وطنيًا ودوليًا عاجلًا يتجاوز بيانات الإدانة والاستنكار، في ظل ما يتعرضون له من انتهاكات واعتداءات داخل سجون الاحتلال، مؤكدًا أن استمرار الصمت الدولي يشجع سلطات الاحتلال على مواصلة ممارساتها بحق الأسرى.
وشدد الزق على ضرورة تحمّل المؤسسات الدولية والحقوقية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والتحرك الفوري لضمان حماية الأسرى، والكشف عن مصير المعتقلين والمفقودين، ووقف الاعتداءات بحقهم، والضغط من أجل الإفراج عنهم، مؤكدًا أن قضية الأسرى ستبقى في صلب النضال الوطني الفلسطيني حتى نيل حريتهم.
وأكد المشاركون ضرورة تحرك المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بصورة عاجلة لفضح الانتهاكات بحق الأسرى، ومحاسبة المسؤولين عنها، في ظل ما أُثير من مخاوف بشأن الاعتداءات وإطلاق النار والاقتحامات الليلية، إلى جانب مصير الأسرى والمفقودين وسياسة الإخفاء القسري.
وشددت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني على أن قضية الأسرى تمثل قضية وطنية وإنسانية تتطلب تضافر الجهود الرسمية والشعبية والحقوقية، داعيةً المؤسسات الدولية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى تكثيف تحركاتها ومتابعة أوضاع الأسرى، وضمان احترام حقوقهم الإنسانية والقانونية، والعمل على وقف الانتهاكات بحقهم.
وحمل المشاركون سلطات الاحتلال المسؤولية عن حياة الأسرى وسلامتهم، مطالبين بتحرك دولي جاد يضمن حمايتهم، ويضع حدًا للانتهاكات المرتكبة بحقهم، وصولًا إلى الإفراج عنهم.








