الرئيسيةاخبار الجبهةجبهة النضال الشعبي الفلسطيني تشارك في اجتماع حول حماية ولاية الأونروا وحقوق...

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تشارك في اجتماع حول حماية ولاية الأونروا وحقوق اللاجئين والعاملين فيها

دمشق / شاركت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في الاجتماع الذي عُقد في مكتب إقليم حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» بمخيم اليرموك في سوريا، تحت عنوان «حماية ولاية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وحقوق اللاجئين والعاملين فيها»، بمشاركة ممثلي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والاتحادات والمنظمات الشعبية الفلسطينية في سوريا.

ومثّل الجبهة في الاجتماع قاسم معتوق، سكرتير الساحة السورية، والرفيق سامر سويد «أبو عرب»، عضو المكتب السياسي وسكرتير اللجنة التنظيمية، والرفيقة رنا عوض، سكرتيرة المرأة في الساحة السورية.

وافتتح الاجتماع عمر حميد، أمين سر حركة فتح في سوريا، مرحباً بالحضور، ثم أُعطيت الكلمة للرفيق حسن حميد، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الذي استعرض مذكرة بعنوان «حول حماية ولاية الأونروا وحقوق اللاجئين والعاملين فيها»، تناولت أبرز التحديات التي تواجه الوكالة وانعكاساتها على حقوق اللاجئين الفلسطينيين والعاملين فيها.

وعقب عرض المذكرة، دار حوار مطول بين المشاركين تناول مختلف القضايا المرتبطة بعمل الأونروا ومستقبل دورها في تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين، حيث قدم الرفيق سامر سويد «أبو عرب» مداخلة أكد فيها أن الأزمة التي تمر بها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ليست أزمة مالية فحسب، وإنما هي أزمة سياسية بالدرجة الأولى، الأمر الذي يتطلب تحركاً وطنياً مسؤولاً على مختلف المستويات، وفي مقدمتها التحرك داخل المخيمات الفلسطينية، والعمل على تنظيم الفعاليات والأنشطة الشعبية للضغط من أجل حماية الوكالة والحفاظ على ولايتها ودورها الأساسي.

وشدد سويد على أن هيئة اللاجئين الفلسطينيين في منظمة التحرير الفلسطينية تتحمل مسؤولية وطنية مباشرة في متابعة هذا الملف، من خلال عقد الاجتماعات والتواصل مع الدول المانحة والمنظمات الدولية، والعمل على حشد الدعم السياسي والمالي اللازم لضمان استمرار الأونروا في أداء مهامها، وحماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين وفق التفويض الممنوح لها.

وتطرق في مداخلته إلى حرب الإبادة التي يتعرض لها قطاع غزة، وما تشهده الضفة الغربية من عمليات تهجير وتدمير للمخيمات الفلسطينية، إلى جانب إغلاق المؤسسات الدولية المعنية بشؤون اللاجئين الفلسطينيين في مدينة القدس، مؤكداً ضرورة التحرك لمواجهة هذه التطورات من خلال إعداد وتنفيذ فعاليات تضامنية وشعبية وسياسية تسلط الضوء على أهمية حماية الأونروا واستمرار ولايتها.

وأشار إلى وجود محاولات تستهدف إنهاء دور الوكالة وشطبها وإيجاد بدائل عنها تحت مسميات ومبادرات مختلفة، من بينها طرح دور بديل للمفوضية الأوروبية، الأمر الذي يستدعي موقفاً فلسطينياً موحداً لمواجهة هذه التوجهات. كما أكد أهمية قيام سفارة دولة فلسطين في سوريا بدورها ومسؤولياتها في نقل الموقف الفلسطيني إلى المنظمات الدولية والدول الصديقة والسفارات، وحشد التأييد الدولي لحماية الأونروا وضمان استمرار عملها.

ومن جانبه، أكد معتوق، أن معركة اللاجئين الفلسطينيين ترتبط بحقهم الثابت في العودة وتقرير المصير، وأن الدفاع عن الأونروا هو جزء أساسي من الدفاع عن حقوقهم الوطنية والتاريخية. وشدد على ضرورة توحيد جهود الاتحادات والمنظمات الشعبية الفلسطينية وتفعيل دورها في مواجهة المخططات التي تستهدف إلغاء الوكالة وإنهاء دورها، باعتبارها شاهداً حياً على نكبة فلسطين وما ترتب عليها من قضية اللجوء والتهجير.

وأشار معتوق أهمية تكثيف الفعاليات والأنشطة والتحركات الشعبية والوطنية من أجل وقف التدهور الذي تشهده الأونروا، وتعزيز الجهود المشتركة للحفاظ على ولايتها ودورها، بما يضمن استمرار تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين وصون حقوقهم.

وفي ختام الاجتماع، أكد المشاركون دعمهم ومواصلة تحركاتهم ونضالهم المشترك من أجل حماية ولاية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، وضمان استمرارها في تقديم خدماتها لأبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، ولا سيما في مجالات التعليم والصحة والإغاثة والخدمات الاجتماعية، والتصدي لكل المحاولات التي تستهدف تقويض دورها أو المساس بتفويضها وحقوق اللاجئين الفلسطينيين.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب