رام الله: أكد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، د. أحمد مجدلاني، تضامن الجبهة مع الشعب السوداني في مواجهة تداعيات الحرب المدمرة، مشدداً على ضرورة توحيد جهود القوى الوطنية والديمقراطية لوقف الحرب، وصون وحدة السودان وسيادته، واستعادة مسار التحول الديمقراطي، بما يحقق تطلعات الشعب السوداني في السلام والاستقرار.
جاء ذلك في برقية تهنئة بعث بها إلى الأمين العام للحزب الشيوعي السوداني، الرفيق محمد مختار الخطيب، بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب، أعرب فيها، باسمه وباسم المكتب السياسي واللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، عن الاعتزاز بمسيرة الحزب الممتدة على مدار ثمانية عقود، ودوره في الحركة الوطنية والديمقراطية السودانية، ونضاله دفاعاً عن قضايا التحرر الوطني والحريات والعدالة الاجتماعية وحقوق العمال والكادحين.
وأشار مجدلاني إلى أن هذه الذكرى تشكل مناسبة لاستحضار تاريخ الحزب في مقاومة الاستعمار والاستبداد، والدفاع عن حقوق الشعب السوداني وتطلعاته إلى بناء دولة مدنية ديمقراطية تقوم على المواطنة المتساوية والعدالة والكرامة الإنسانية.
وثمّن مجدلاني المواقف المبدئية للحزب الشيوعي السوداني الداعمة لنضال الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية المشروعة في الحرية والاستقلال وتقرير المصير، مؤكداً اعتزاز الجبهة بعلاقات الأخوة والتضامن النضالي التي تجمع الحزبين، والحرص على تطويرها وتعزيز العمل المشترك بين القوى اليسارية والديمقراطية والتقدمية العربية، دفاعاً عن الحرية والسيادة والعدالة الاجتماعية.
واختتم مجدلاني برقيته بتجديد التهاني للحزب الشيوعي السوداني وقيادته وكوادره وأعضائه وأنصاره، متمنياً له دوام التقدم والصمود، وللشعب السوداني الشقيق تجاوز محنته وتحقيق تطلعاته في الحرية والسلام والديمقراطية والعدالة.




