سوريا : اكدت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في سوريا أن قضية اللاجئين هي إحدى أهم قضايا الحل النهائي وحجر الزاوية في أي اتفاق سياسي فلسطيني إسرائيلي وأنه لا مجال لإبرام مثل هذا الاتفاق دون ضمان عودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها وفقا لما نص عليه القرار الدولي 194.
واضافت الفصائل في بيان لها ، تحل الذكرى الـ (64) للنكبة في ظل انسداد في أفق العملية السياسية، ومضي إسرائيل في سياسة التنكر لكل الالتزامات المترتبة عليها وفقا للاتفاقيات الموقعة مع منظمة التحرير الفلسطينية، واستمرارها ببناء المستوطنات والجدران وتهويد مدينة القدس وتمسكها بإحكام حصارها الظالم على قطاع غزة،في الوقت الذي يستمر فيه الانقسام الذي أوهن الجسم الفلسطيني من جهة، وأعطى ذريعة للمحتل الإسرائيلي للمضي في سياسة الغطرسة والتنكر للحقوق الفلسطينية التي ينتهجها من جهة ثانية، وإذا كان هناك من بارقة أمل في هذا المشهد فهي تمثلت بمعركة الإضراب والأمعاء الخاوية التي خاضها أسرانا البواسل خلال الأيام القليلة الماضية، والتي أثمرت إنجازاً وطنياً كبيراً فرض على سلطات الاحتلال وإدارات سجونه تلبية مطالب الأسرى البواسل.
وقالت: “إن فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في سوريا ترى في معركة الأمعاء الخاوية التي خاضها الأسرى البواسل باعتبارها معركة لحرية وكرامة جميع أبناء الشعب الفلسطيني وأنموذجاً يجب أن يحتذى من الجميع لتصعيد جذوة النضال واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام”.
مؤكدة على أن أية قوة كائنة من كانت لن تقوى على الصمود أمام إرادة الجماهير المستعدة للنضال والمؤمنة بعدالة قضيتها،وإن الصمود الأسطوري للأسرى ليبعث كذلك برسالة أمل إلى كل اللاجئين من أبناء شعبنا، ومفادها أن تقادم القضية، أية قضية، واستمرار الظلم، مهما بلغت قوة الظالم وجبروته، لن يحرم أصحاب الحق من حقهم.
وتتوجه الفصائل بتحية الاعتزاز والإكبار لكل اللاجئين من أبناء شعبنا على امتداد فلسطين التاريخية، وفي مخيمات اللجوء والشتات في سوريا ولبنان والأردن وبلدان المهجر .
داعية جميع أبناء شعبنا بغض النظر عن انتماءاتهم للمشاركة في الفعاليات التي ستقام بهذه المناسبة ورفع الصوت عالياً: ” لا للاحتلال … لا للاعتقال … ولا بديل عن الدولة والعودة “.




