الرئيسية بلوق الصفحة 6787

شباب النضال بغزة يعقد اجتماعه الدوري ويبحث المستجدات السياسية والأوضاع الشبابية

 

غزة:عقد اتحاد شباب النضال الفلسطيني الإطار الشبابي لجبهة النضال الشعبي  في قطاع غزة اجتماعه الدوري بحضور الرفيق عاطف السويركي عضو اللجنة المركزية للجبهة ،سكرتير لجنة العمل النقابي والجماهيري ، والرفيق جابر الشيخ سكرتير الاتحاد بقطاع غزة ،والرفاق أعضاء المكتب التنفيذي ،وذلك بمكتب العمل النقابي وسط مدينة غزة ،وبحث المجتمعون أخر التطورات السياسية على الساحة الفلسطينية والعربية ،والأوضاع الداخلية للاتحاد.

وقال السويركي عضو أن الاتحاد هو احد روافد جبهة النضال الشعبي الأساسية ، وأن الجبهة حريصة على تطوير عمل الاتحاد ،والارتقاء به بشكل دائم ،مضيفا أن ذلك ينسجم مع رؤية الجبهة  لأهمية دور المنظمات الشبابية والجماهيرية في تعزيز ورفد العمل الشبابي في الاتحادات والمؤسسات الشبابية كخطوة للانطلاق .

من جانبه أكد الشيخ على ضرورة متابعة تصليب دور الاتحاد الريادي الذي جسده في تعزيز الوحدة الشبابية لحماية حقوق الحركة الشبابية  ،مضيفا أن هناك حراكا تنظيميا  سيتم من خلاله تفعيل دور الاتحاد بقطاع غزة .

وأوضح الشيخ أن الاتحاد بصدد وضع خطة عمل مستقبلية لمدة ستة  أشهر تعمل على استنهاض الاتحاد ،وبناء قدرات الشباب وإكسابهم الخبرات والمهارات التي تمكنهم من تطوير قدراتهم الشبابية.

 

النضال الشعبي حكومة الاحتلال تنتهج سياسة التطهير العرقي وعلى المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته

بيت لحم : أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني أن الهجمة الشرسة التي تقوم بها قوات الاحتلال، من هدم للمنازل ومصادرة للأراضي، تندرج ضمن سياسة التطهير العرقي التي تقوم بها قوات الاحتلال بشكل ممنهج وخصوصاً  محاولاتها تهويد مدينة القدس وتفريغها من سكانها من خلال هدم البيوت وعدم منح تراخيص البناء للمقدسيين ومصادرة هوياتهم، و أن كل ما تقوم به دولة الاحتلال إنما يهدف إلى إفراغ الأراضي الفلسطينية وفرض وقائع جديدة على الأرض تحول دون قيام دولة فلسطينية على الأراضي المحتلة عام 1967.

 

وجاء ذلك خلال اجتماع عقدته للجبهة لقيادتها بمحافظة بيت لحم بحضور سكرتير فرع الجبهة في محافظة بيت لحم رشيد شاهين وأمين السر معاذ اللحام وأعضاء قيادة الفرع في المحافظة تناول فيه المجتمعون المستجدات السياسية على الساحة الداخلية والخارجية.

 

ودعت الجبهة الجماهير الفلسطينية القيام بهبة جماهيرية للتصدي للسياسات العنصرية الإسرائيلية، مشددين في ذات الوقت على أن تقوم القيادة الفلسطينية بدورها في فضح الممارسات الإسرائيلية أمام المجتمع الدولي، وان على دول العالم كافة وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية واللجنة الرباعية ممارسة المزيد من الضغوط لوقف الاستيطان والممارسات الاحتلالية التي تتنافى مع القوانين والأعراف الدولية.

 

 كما تطرق المجتمعون إلى الانتفاضة التي تشهدها الساحة المصرية، منوهين إلى أن ما يحدث في مصر إنما يأتي على خلفية سياسات التسلط والاستبداد والتفرد بالحكم وعدم مشاركة القوى السياسية المختلفة في صناعة القرار ومصادرة الحريات وسياسة القمع التي تمارسها الأجهزة الأمنية في القطر الشقيق.

 

معتبرين أن الثورة التي يقودها الشباب المصري  تأتي كتعبير مباشر عن حالة الإحباط والتهميش التي تعيشها هذه الفئة ليس في مصر وحدها وإنما في كافة الأقطار العربية.

 

و على الصعيد التنظيمي فقد ناقش الرفاق الأوضاع التنظيمية والكتل النقابية المختلفة وتم اتخاذ العديد من القرارات ذات الصلة والتي تهدف إلى الارتقاء بالأوضاع التنظيمية في المحافظة بما يخدم الصالح العام والتنظيم.

 

الرفيق أبو فراس بكلمة فصائل المنظمة : الوحدة الوطنية هي طريق الخلاص من الانقسام

دمشق – رام الله : أكد الرفيق أبو فراس عضو قيادة الجبهة سكرتير المخيمات في الساحة السورية بكلمة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ،بالمهرجان السياسي للانطلاقة الرفاق في الجبهة الديمقراطية في مخيم الحسينية ،أن  المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود ، وأن البديل عنها تفعيل المقاومة الشعبية والذهاب إلى مجلس الأمن والجمعية العامة تحت بند الاتحاد من أجل الشعوب بتقرير مصيرها .

 

مؤكداً  أن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا وان الوحدة الوطنية هي طريق الخلاص من حالة الانقسام التي تعصف بالساحة الفلسطينية .

وحيا أبو فراس الجبهة الديمقراطية بذكرى انطلاقتها قائلا إنها فصيلاً مناضلاً لتحقيق أهداف شعبنا وبالمقدمة حق العودة وتقرير المصير وبناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.

وتطرق أبو فراس بكلمته للوثائق التي بثتها قناة الجزيرة والمنسوبة للمفاوض الفلسطيني موضحاً  أن سياسة منظمة التحرير الفلسطينية والإجماع الوطني تؤكد وتعلن الثوابت الوطنية بشأن حدود الرابع من حزيران 1967 دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس بحدود عام 1967 وحق عودة اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها عام 1948 على أساس القرار 194 .

وختم الرفيق أبو فراس كلمة بتوجيه التحية لشعبنا الصامد في داخل الوطن وفي مخيمات الشتات كما وجه التحية لشهداء فلسطين ولأسرانا البواسل .

هذا وكانت قد أقامت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مهرجاناً سياسياً في مخيم الحسينية حضره ممثلو فصائل الثورة الفلسطينية وأحزاب الجبهة الوطنية السورية وممثلي لجان حق العودة وحشد كبير من أبناء المخيم .

 

النضال الشعبي بسوريا: تشارك بمهرجان الثورة البوليفارية وبعزاء النحاس

 

 

 

 

دمشق – رام الله : شاركت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بالمهرجان الذي أقيم في مخيم اليرموك بمناسبة قيام الثورة البوليفاريه ،حيث شارك الرفيق سكرتير الساحة في الحفل.

 

وقدم الرفيق للسفير تهاني قيادة الجبهة وتمنياتنا للشعب الفنزويلي مزيداً من التقدم والرخاء .

 

كما شارك الرفاق بمجلس العزاء الذي أقامته الجبهة الديمقراطية برحيل الرفيق سالم نحاس الأمين العام للحزب الديمقراطي الأردني ، وقد شارك سكرتير الساحات والمركزين وكوادر الجبهة بتقديم العزاء لقيادة الجبهة الديمقراطية.

 

ونقل سكرتير الساحات تعازي قيادة الجبهة داخل الوطن وخارجه للرفيق نايف حواتمة ولرفاق الراحل في الجبهة الديمقراطية والحزب الديمقراطي الأردني .

د. مجدلاني : بيان الرباعية لم يمثل الحد الأدنى من المطالب الفلسطينية

رام الله : اعتبر الدكتور احمد مجدلاني الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، ما صادر عن اجتماع الرباعية على مستوى وزراء الخارجية ،بأنه بيان دبلوماسي لم يقدم إجابات ملموسة لانسداد أفق عملية السلام ارتباطا  بالتطورات والإجراءات التي تقوم بها حكومة الاحتلال على الأرض.

وأضاف د. مجدلاني بيان الرباعية لم يمثل الحد الأدنى من المطالب الفلسطينية،وبمثابة هدية لحكومة نتنياهو التي كانت تخشى من موقف يدين الاستيطان ويدعو لوقفه ، مشيراً إلى أن ما صدر عن الرباعية لم يرتق إلى مستوى التحديات التي تواجه عملية التسوية في المنطقة ، ويمثل تراجعا في الضغط على حكومة الاحتلال .

وأوضح د.مجدلاني الرباعية الدولية لديها الصورة الواضحة عن ما تقوم به حكومة الاحتلال من إجراءات واستفزازات ،وتدرك تماما من المسؤول عن تعطيل العملية السلمية ، والخروج بهكذا بيان ضعيف يدلل إن هذه القوى لم تستخلص العبر من اللازمات المتفجرة بالمنطقة والتي يعد الاحتلال سببا رئيسيا لها.

وأشار د. مجدلاني أن الجانب الفلسطيني نفذ ما عليه من استحقاقات بموجب خارطة الطريق ، وأن الاستمرار في الاستيطان عقبة رئيسة تواجه تفجير الأوضاع في المنطقة  وأن الالتفاف في بيان الرباعية حول موضوع الاستيطان الذي عبرت فقط عن أسفها لاستمراره، هو موقف ضعيف ويشجع حكومة نتنياهو على المضي في تحدي القانون الدولي.

وقال د. مجدلاني الرباعية  الدولية ما زالت عاجزة عن صياغة موقف سياسي واضح وملزم بعيدا عن الإدارة الأميركية المنحازة لحكومة الاحتلال ، وانه يتوجب عليها أن تخرج من لغة البيانات الدبلوماسية الخجولة بإجراءات عملية وملموسة على الأرض ، تبدأ بضغط فعلي على حكومة الاحتلال لوقف الاستيطان والانصياع لقرارات الشرعية الدولية .

ونوه د مجدلاني على أن ما أشار إليه البيان من  “أن يلتقي ممثلو اللجنة الرباعية في بروكسل على انفراد مع المفاوضين الإسرائيليين والفلسطينيين إضافة إلى مندوبي لجنة متابعة مبادرة السلام” المنبثقة من الجامعة العربية ، لا يعتبر ردا عمليا ملموسا في الفترة الحالية ،فمبادرة السلام العربية واضحة تماما ،وأن لغة التهرب التي اتبعتها الرباعية في بيانها دليلاً على الانخداع والتضليل الذي وقعت به جراء تصريحات نتنياهو التي أعقبت لقاءه مع مبعوثها السيد بلير ،والتي أعلن فيها عن تقديم ما اسماه مقترحات ومبادرة حسن نية من جانب حكومة نتنياهو.

النضال الشعبي بقلقلية :تعقد اجتماعا لها وتناقش أخر المستجدات السياسية والتنظيمية

 

قلقيلية : عقدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في محافظة قلقيلية اجتماعها الدوري في مكتب الجبهة في المدينة بحضور الرفيق حكم طالب عضو المكتب السياسي والرفيق محمد عدوان عضو اللجنة المركزية للجبهة ،واستعرض الرفيق حكم الوضع السياسي العام مؤكدا على أهمية انجاز المصالحة الوطنية الفلسطينية واستعادة الوحدة الوطنية .

 

داعيا إلى تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا وان تأخذ دورها كمرجعية سياسية عليا لشعبنا والالتفاف حولها كحاضنة للمشروع الوطني على طريق العودة والحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

 

وثمن طالب المواقف الداعمة لحقوق ونضال شعبنا والتي تمثلت باعتراف العديد من الدول الصديقة بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 ،ودعا طالب القيادة الفلسطينية إلى مواصلة الجهود لحشد وتعبئة مواقف المجتمع والرأي العام الدولي بنزع الشرعية الدولية عن دولة الاحتلال ومساءلتها ومحاسبتها على ما ارتكبته وترتكبه من جرائم تشكل انتهاكا واضحا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني .

 

مطالبا المؤسسات الدولية بتحمل مسؤولياتها في إدانة ممارسات الاحتلال وإدانة الاستيطان والإجراءات التوسعية التي يقوم بها الاحتلال في مدينة القدس وفي سائر الأراضي الفلسطينية المحتلة .

 

ومن ثم التطرق للوضع التنظيمي في المحافظة حيث أكد الرفيق حكم على ضرورة الاستمرار بعملية الاستنهاض والبناء التنظيمي السليم التي يشهده الوضع التنظيمي في المحافظة .

 

ومن جانبه استعرض الرفيق محمد عدوان الوضع النقابي العام وما تم انجازه على صعيد المحافظة حيث تم التأكيد على ضرورة الاستمرار في التحضير لعقد المؤتمر العام لكتلة نضال المرأة في الفرع على شرف الثامن من آذار القادم ، يوم المرأة العالمي ، وما يتطلبه ذلك من حصر للعضوية وترتيب كافة الإجراءات الرسمية لعقد المؤتمر . ومن جهة أخرى تم استعراض وضع اتحاد نضال الشباب مثمنا الجهود التي تبذلها الهيئة الإدارية للاتحاد بقلقيلية على صعيد إعادة ترتيب أوضاعهم وخاصة إقرارهم لخطة عملهم للمرحلة القادمة وتم وضع الرفاق المركزين في صورة آخر المستجدات وخاصة على صعيد تشكيل فريق النضال الرياضي وفرقة النضال للفنون والدبكة الشعبية و التي ينم التحضير لانطلاقهما ..

 

وعلى صعيد العمال تقرر تنفيذ عدة دورات وورشات عمل خاصة بكتلة نضال العمال بالتعاون مع الاتحاد العام للنقابات والعديد من المؤسسات وذلك بهدف تفعيل الأوضاع النقابية وتنمية الثقافة العمالية ومعرفة كافة القوانين والتشريعات العمالية .

 

 

 

متمسكون بحقنا في التعليم ونرفض سياسة إدارة الجامعة القائمة على مبدأ اللي معوش بيلزموش”

 

القدس : اعتبرت كتلة نضال الطلبة الذراع الطلابي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني في جامعة القدس أبو ديس أن الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها إدارة جامعة القدس،من فصل لكافة الطلبة غير المسجلين وتحويل مسماهم من طلبة منتظمين إلى طلبة منقطعين عند الدراسة،وإجبارهم على دفع غرامة إلى الجامعة،هي إجراءات ظالمة وتأتي ضمن سياسية الجامعة القائمة على فرض المزيد من الأعباء المالية على كاهل جموع الطلبة ز

 

وأكدت الكتلة في بيان لها صباح اليوم على مبدأ حق الطلبة جميعا في اتخاذ كافة الخطوات الاحتجاجية على رفع الأقساط وعلى أي خطوة تهضم حقا من حقوقنا الطلابية،داعية الطلبة الالتزام بالإضراب الاحتجاجي ،والتمسك بمطلب الحركة الطلابية حتى تتراجع إدارة الجامعة عن إجراءاتها بحق الطلبة ، بإعادة كافة الطلبة المستنكفين عن الدراسة ظلماً إلى مقاعد الدر اسه،و تمديد فترة التسجيل،و تمديد فترة الدفعة الأولى من التقسيط وتأجيل بقية الدفعات إلى وقت لاحق.

 

وكما دعت الكتلة إدارة الجامعة لحل الأزمة المالية بالطريقة المقترحة من مجلس الطلبة و الكتل الطلابية والعمل على إيجاد آليات لمساعدة الطلبة المحتاجين،وجميع طلبة الجامعة لإعلاء صوتهم برفض قرار الجامعة والذي سيتحمل أعباؤه المالية طلبة الجامعة.

ورفضت الكتلة وبشدة سياسة إدارة الجامعة القائمة على مبدأ “اللي معوش بيلزموش” ،ونؤكد على حقنا في التعليم وتحقيق مطالبنا العادلة .

 

وتابعت الكتلة في بيانها الذي وزع صباح اليوم في الجامعة دعوتها للطلبة  بضرورة التمسك بالنضال الطلابي بمختلف أشكاله في هذه المرحلة  التي تعتبر المرحلة الحاسمة باعتبارها وسيلة هامة من وسائل الدفاع عن مصالحنا وحقوقنا الطلابية ، كما نطالبكم بأن تكون خطواتكم نحو التقدم والاجتهاد لأنه بعلمكم وتقدميتكم تستطيعون أن تبنوا الشخصية الطلابية التقدمية والتي سيكون لها الدور الريادي في المستقبل الفلسطيني، ولا نزال ندعوكم لالتفاف حول  الحركة الطلابية والتفاعل داخلها، تلك الحركة  التي كانت ومازلت وستظل مدافعة عن حقوقكم حتى نيلها والوصول للهدف الأسمى وهو التعليم المجاني من حق كل طالب فلسطيني لأنه ليس من المعقول أن نحرم عقولا منيرة بالعلم والمعرفة والتفكير من حقهم في التعليم ليفيدو بلدهم ويساعدوها على التخلص من المحتل الغاشم، ونعاهدكم أن نكون أوفياء لكم مدافعين عن قضايانا وهمومنا الطلابية المشتركة.

هل تفهم دول الخليج الرسالة نفط العرب .. ملك لكل العرب…. بقلم الرفيقة الاعلامية وفاء البحر

هل تفهم دول الخليج الرسالة نفط العرب .. ملك لكل العرب

بقلم الرفيقة الإعلامية وفاء البحر

لقد تابعنا ما جرى من ثورة شبابية في تونس ورأينا نموذج “هروب الزعيم”، ونتابع اليوم مايجري من ثورة شبابية على ارض المعز ، على ارض القاهرة ، ولعل المشهد على ارض مصر الحبيبة يختلف عن تونس جراء اختلاف السياق التاريخي والحضاري لكلا القطرين الشقيقتين ولكن الجامع الواحد ليس فقط بين تونس ومصر ، بل بين كل البلدان العربية قاطبة وحتى دول الخليج العربي هو في تعفن بنى أنظمة الحكم والافتقار إلى العدالة الاجتماعية الذي يتجسد في سؤ توزيع الثروة وخيرات هذه الدول عوضا عن الاستهتار بالحريات العامة وسياسية تكميم الأفواه أي بمعنى آخر صورة القمع والاستبداد وبيع مقدرات الأوطان للشركات المتعددة الجنسيات عبر حفنة من السماسرة ورجال الأعمال الذين تسييدوا على أكتاف المواطن الغلبان

ولا شك وبفعل هذه “الصحوة الشبابية”، فان صفحة جديدة في تاريخ العالم العربي قد بدأت ،فالنظام العربي لن يستطيع أن يتجاوز بعد اليوم وبعد هذه اللحظة التاريخية أن يتجاوز هذا المواطن أو أن يحاول مجرد العبث بحقوقه أو أن يسرق ثرواته أو أن ينال من حرياته التي تكفلها له الشرائع السماوية كما تكفلها المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان على هذه الأرض .

ولعل السؤال الذي يتوجب على الجميع طرحه وربما يكون سابق لأوانه ،من يقطف ثمار هذه الثورات البيضاء هل يقطفها مفجروها من فئة الشباب وهل حجم الثمن المدفوع من تضحيات ودماء سوف تعادل المكتسبات على الأرض من حرية وديمقراطية وعدالة في توزيع الثروات أم أن هناك من الفئات المسيسة سوف تقفز على منجزات هذا الشعوب العظيمة والتي تستحق بعد عقود من الانسحاق أن تنال حريتها وعزتها وكرامتها وحقها بالتحرر الإجمالي من العبودية التي فرضتها سياقات تاريخية ملتوية وضد منطق وطبائع الأشياء ؟

ولا متغيرات في القناعة العامة أن من يركب الموجة دائما هي الأحزاب والقوى التي جلست لعقود للتنظير والشعارات دون الفعل الحقيقي على الأرض إذن ما هو المخرج الحقيقي والجذري لكل إشكاليات العالم العربي من محيطه لخليجه هل الإشكالية في مصر وحدها أو اليمن أو تونس أو أية دولة عربية إن الإشكالية عامة طامة ، فالوطن مرهون، وشعوبه مستعبدة، هذه هي الصورة باختصار فهل تكفي ثورات بيضاء أو حمراء أو قرنفلية ما دام القيح الحقيقي يكمن في ركائز اقتصاد هذا الوطن العظيم.

إذن مرة أخرى ما هو المطلوب لإحداث نهضة ويقظة شاملة في أرجاء الوطن العربي وبخاصة أن جوهر هذه الثورات الرئيس هي الثورة على الجوع والبطالة والحرية وغياب الديمقراطية الأداة الشرط على حد قول الكاتب والروائي الكبير عبد الرحمن منيف ، ابن الصحراء وابن الجزيرة العربية .

لهذا الكاتب الراحل أراء قيمة ولا ادري إذا هي معروفة بين أوساط الجماهير العربية أم هي فقط حبيسة الكتب ومقتصرة على فئة المثقفين والسياسيين ؟ انظروا ماذا قال هذا الكاتب العظيم والذي ارتفع عن مفهوم الأنا والعشائرية والعصبية .

“”أرى هنا انه ينبغي ممارسة الضغوط من اجل حمل الدول الخليجية على الشعور بمسؤوليتها تجاه المنطقة ، حيث أن ” الصدفة ” و ” الصدفة ” وحدها على توفر النفط في بلاد عربية دون غيرها ، ويزيد في قوله وكون النفط موجودا في مكان ما من الأرض العربية لا يعني بالضرورة انه ملك لذلك المكان حصرا أو ملك لهذا الجيل وحده”، كما وينبغي أن لا يتم استثماره طبقا للحاجة الراهنة أو طبقا لمتطلبات السوق الخارجية بل طبقا لاحتياجات الأجيال القادمة ، مشيرا إلى أن النفط هو الذي خلق ” الجغرافيا السياسية لهذه المنطقة ” ” الموزاييك”، وليس معنى هذا أن الحدود التي اصطنعت هي حدود أبدية ، وان ما يوجد داخل تلك الحدود هو ملك لدولها وحدها ، إن الأمر يتطلب باختصار إعادة النظر في توزيع الثروة وفي كيفية استثمارها ، خاصة وان البلدان العربية غير النفطية ساهمت مساهمة كبيرة وأساسية في تطوير البلدان النفطية .. لقد قدمت هذه البلدان رأس مال مهما ، قدمت الثروة البشرية ، ويجب آن يكون لها حق شرعي في تلك الثروة وليس منحة ، وان توضع كل هذه الثروة للدول المنتجة في سلة واحدة ليعاد توزيعها واستثمارها وفقا لمبدأ الحاجات الفعلية واعتبارات التنمية وحجم الإنتاج النفطي.

ومن النقاط الهامة التي يطرحها منيف ويرى فيها خدمة لبلدان النفط ، أن الأثمان الهائلة التي يأخذها بلد صغير عن نفطه تذهب مباشرة إلى الغرب على هيئة ودائع واستثمارات . يمكن للغرب أن يجمدها في أي وقت ما يعني أموالا ضائعة ومتآكلة ، لذلك إن في إعادة توظيف هذه الثروة بشكل عقلاني خدمة، وحلا لمشكلات البلدان النفطية نفسها . ويضرب مثالا على ذلك السودان الذي يمكن أن يكون سلة غذاء للمنطقة بأكملها . ولو تم توظيف مبلغ معقول ومدروس ، وضمن خطة علمية ، في ذلك البلد ، فانه يمكن أن يغطي احتياجات المنطقة برمتها من الغذاء، بدل أن يسعى البعض لزراعة القمح في الجزيرة العربية ، ويكلف ثلاثة إلى أربعة أضعاف تكلفته في أي مكان آخر.

من هنا فان من حق بلدان عربية كثيفة السكان كمصر أو السودان أو المغرب أو أي بلد عربي آخر أن يكون له نصيب أساسي من الثروة النفطية بدل أن يقف متسولا على باب صندوق النقد الدولي،ويفرض على البلدان العربية شروطا مذلة ، لماذا لا يكون من حق مصر أو غيرها أن تأخذ من النبع ، من مصدر الأموال مباشرة ، بدل أن تلجأ إلى واسطة الأجانب ، وهي الواسطة التي تقود إلى الإلحاق والتبعية.

إذا فالمسالة هي كيف يمكن إعادة صياغة الاقتصاد العربي بحيث يغدو اقتصادا متكاملا ومتفاعلا ، ويكون توزيعه عادلا .ويرى أن دول الخليج إذا لم تمعن النظر في كيفية الإفادة من النفط من جهة فإنها أمام خيارين :إما أن تكون أنظمة عقلانية ، أو أنها ستزول ، لان منطقها الراهن لا يتيح لها القدرة على الاستمرار. فهي بلدان بدون دساتير ، وبدون مشاركة شعبية، بلدان لا يتوفر الحد الأدنى من الصيغ التي لها علاقة بالعصر ، سواء تعلق الأمر بالإدارة أو الاقتصاد أو الجيش أو التحديث ، بل أن انقراض تلك “الأنظمة حتمي” ، والمثير للسخرية أن الغرب ، الذي يمثل قمة العقلانية المعاصرة ، ويدّعي الحفاظ على القيم الإنسانية ، هو الحامي لأشد الأنظمة تخلفا ورجعية ، لأنظمة لا علاقة لها بأي من مقولات الغرب المعاصرة .ولسنا هنا بصدد استعراض شامل     للثورة النفطية ولا للدول الاستعمارية وخاصة بريطانيا وما قامت فيه من تشويه عند رسمها للخارطة السياسية والجغرافية والصراع التنافسي بين القوى الاستعمارية على هذه الطاقة ،

والسؤال الإشكالية هل يدرك الزعامات في دول الخليج هذه الحقيقة وهل تدرك الجماهير حقيقة أحقيتهم في الثروة النفطية ، وان ثورة الشباب لن تكتمل إلا بالمضي قدما نحو هدم عروش التخلف والاستحواذ على خيرات الوطن العربي ، وإلا لن يكون أية قيمة لثورة بيضاء أو حمراء أو قرنفلية أو أيا كانت التسميات دون استقلالية اقتصادية تسودها العدالة المجتمعية وتزول معها الحواجز والحدود المصطنعة التي خلقها الاستعمار ، وإلا كما يقول ويتنبأ عبد الرحمن منيف فان الثورة قادمة  لان ما يجري هو ضد منطق التاريخ والجغرافية وضد طبيعة الأشياء في كينونة وجودها ، فالعالم العربي لم يستطع وعلى مدى عمر نشؤ الدولة العصرية العربية على تحقيق الوحدة العربية وبقيت شعارات وبعض كيانات الوحدة أجهضت في مهدها ولا استطاعت أن تحقق الوحدات الاقتصادية أمام التكتلات العالمية التي نشأت ما بعد الحرب العالمية الأولى والثانية ، فبقيت الشعوب في ضفة والدولة العصرية في ضفة أخرى ، فلا الوحدة السياسية تحققت ولا الوحدة الاقتصادية تحققت ، بل على العكس وجدنا دول الخليج تنغلق على نفسها وتقيم حاجزا من المختلف المتباهي بالثروة والمانح المعطاء على طريقة الإحسان والجمعيات الخيرية ، لذلك فلا تحررت فلسطين من الاحتلال ولا تحررت المقدسات التي تنتهك حرماتها يوميا ولا تحررت الشعوب من نير العبودية المزدوجة ، عبودية النظام وعبودية التبعية للغرب .

هذه هي حقيقة الوضع الراهن المأساوي على امتداد الوطن العربي، دول نفطية مستهلكة لثقافة وصناعة الغرب ودول عربية تعيش على الإحسان الذي يقدم لها عبر الصندوق الدولي الذي هو بالأساس أموال النفط العربي ، الذي لم ينجح في إحداث تنمية ولا تطور تكنولوجي ولا أن يلحق بركب العصر .

وباختصار هل يمكن أن نرى أن نستبشر بثورة من نوع جديد للشباب ثورة شعارها من المحيط للخليج ” نفط العرب .. لكل العرب ” هل لنا فعلا أن نشهد هذا العهد ،عهد جديد لعالم عربي جديد

تحكمه الديمقراطيات والقوانين والدساتير ، وإلا لا فائدة من ذهاب بن علي تونس ولا فائدة من رحيل الرئيس المصري حسني مبارك والنتيجة في النهاية تصب في إطار سياسة الفوضى الخلاقة التي أرادتها أمريكا للعالم العربي ، فهل حان الوقت لتفهم دول الخليج رسالة أطلقها كاتب من ديارهم قبل ما يزيد عن عشرين عاما إذا أرادوا الخير لهم ولكل العالم العربي ؟ .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

متمسكون بحقنا في التعليم ونرفض سياسة إدارة الجامعة القائمة على مبدأ “اللي معوش بيلزموش”

 

متمسكون بحقنا في التعليم ونرفض سياسة إدارة الجامعة القائمة على مبدأ “اللي معوش بيلزموش”

 

الأخوات والأخوة الطلبة .. أبناء جامعة القدس الميامين ..

بداية تتقدم كتلة نضال الطلبة بالتهنئة الحارة من جموع الإخوة الزملاء الطلبة، وأعضاء الهيئة التدريسية وكافة العاملين بجامعة القدس ، بمناسبة بدء الفصل الدراسي رغم صعوبة الظروف التي يمر بها شعبنا من حصار شامل، أثر على قدرة الطلبة على دفع رسوم الجامعة وتحمل النفقات الأخرى كالمواصلات، ثمن الكتب .. إلخ.

 

ونخاطبكم اليوم في مستهل عام دراسي جديد، والحالة العامة لشعبنا ظاهرة للعيان، فشعبنا مازال يتعرض لأبشع الجرائم والمذابح وسياسة التطهير العرقي من قبل حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة، وكذلك ما تتعرض له قضيتنا الوطنية من محاولات الشطب والتصفية كل ذلك مترافقا مع حصار اقتصادي وأوضاع معيشية صعبة .

 

الزملاء طلبة جامعة القدس:

منذ زمن طويل ونحن نطالب تخفيف الأعباء المالية عن الطالب الفلسطيني بالجامعات، بما يشمل الرسوم وأسعار الكتب وصولا لتحقيق شعار “مجانية التعليم”، ومع بداية الفصل الدراسي ومع استمرار الأزمة الاقتصادية والحصار الخانق على شعبنا، ، نضع بين أيديكم هذا البيان حتى تكونوا بصورة الأوضاع أولا بأول وحتى نعزز نضالنا المشترك لنيل حقوقنا الطلابية وتحقيق مطالبنا العادلة والمشروعة.

إن الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها إدارة جامعة القدس،من فصل لكافة الطلبة غير المسجلين وتحويل مسماهم من طلبة منتظمين إلى طلبة منقطعين عند الدراسة،وإجبارهم على دفع غرامة إلى الجامعة،هي إجراءات ظالمة وتأتي ضمن سياسية الجامعة القائمة على فرض المزيد من الأعباء المالية على كاهل جموع الطلبة ، ومن هنا فإننا في كتلة نضال الطلبة نؤكد على :

– مبدأ حق الطلبة جميعا في اتخاذ كافة الخطوات الاحتجاجية على رفع الأقساط وعلى أي خطوة تهضم حقا من حقوقنا الطلابية.

– الالتزام بالإضراب الاحتجاجي ،والتمسك بمطلب الحركة الطلابية حتى تتراجع إدارة الجامعة عن إجراءاتها بحق الطلبة ، بإعادة كافة الطلبة المستنكفين عن الدراسة ظلماً إلى مقاعد الدر اسه،و تمديد فترة التسجيل،و تمديد فترة الدفعة الأولى من التقسيط وتأجيل بقية الدفعات إلى وقت لاحق.

– ندعو إدارة الجامعة لحل الأزمة المالية بالطريقة المقترحة من مجلس الطلبة و الكتل الطلابية والعمل على إيجاد آليات لمساعدة الطلبة المحتاجين.

– ندعو جميع طلبة الجامعة لإعلاء صوتهم برفض قرار الجامعة والذي سيتحمل أعباؤه المالية طلبة الجامعة.

– نرفض وبشدة سياسة إدارة الجامعة القائمة على مبدأ “اللي معوش بيلزموش” ،ونؤكد على حقنا في التعليم وتحقيق مطالبنا العادلة .

 

 

يا جماهير طلبتنا المناضلين ……….

ندعوكم بضرورة التمسك بالنضال الطلابي بمختلف أشكاله في هذه المرحلة  التي تعتبر المرحلة الحاسمة باعتبارها وسيلة هامة من وسائل الدفاع عن مصالحنا وحقوقنا الطلابية ، كما نطالبكم بأن تكون خطواتكم نحو التقدم والاجتهاد لأنه بعلمكم وتقدميتكم تستطيعون أن تبنوا الشخصية الطلابية التقدمية والتي سيكون لها الدور الريادي في المستقبل الفلسطيني، ولا نزال ندعوكم لالتفاف حول  الحركة الطلابية والتفاعل داخلها، تلك الحركة  التي كانت ومازلت وستظل مدافعة عن حقوقكم حتى نيلها والوصول للهدف الأسمى وهو التعليم المجاني من حق كل طالب فلسطيني لأنه ليس من المعقول أن نحرم عقولا منيرة بالعلم والمعرفة والتفكير من حقهم في التعليم ليفيدو بلدهم ويساعدوها على التخلص من المحتل الغاشم، ونعاهدكم أن نكون أوفياء لكم مدافعين عن قضايانا وهمومنا الطلابية المشتركة.

 

 

 

فليتواصل تقدمنا بالنضال من اجل تحقيق مصالح جموع طلبتنا

لنقف صفا واحدا ضد القرارات الظالمة والتي تحرم إخواننا وأخواتنا من مواصلة تعليمهم
عاش نضال الحركة الطلابية

 

 

كتلة نضال الطلبة

جامعة القدس

5-2-2011

د. مجدلاني: مقترحات نتنياهو مسرحية تهدف لخداع الرأي العام والضغط على اجتماع الرباعية الدولية

رام الله : اعتبر  الدكتور أحمد مجدلاني الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ما قدمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من مقترحات لممثل الرباعية طوني بلير ، تشمل توسيع البناء للفلسطينيين في القدس الشرقية، وكذلك إعطاء الصلاحيات الأمنية لسبع مدن إضافية في الضفة الغربية، مسرحية هزيلة واضحة الأهداف ،وخداع للرأي العام ضمن سياسة الألاعيب السياسية التي تنتهجها حكومة الاحتلال في إطار فك عزلتها الدولية .

وأوضح د.مجدلاني  إن تلك المقترحات ،تأتي بهدف الضغط على اجتماع وزراء خارجية اللجنة الرباعية الدولية الذي يعقد اليوم وبمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي في ميونيخ في ألمانيا،وتخوفا من صدور وقرار يدين الاستيطان.

وأضاف الدكتور مجدلاني حكومة نتنياهو تمر بأزمة سياسية ومأزق سياسي في ظل توالي الاعترافات بالدولة الفلسطينية حيث دعت القمة الإفريقية  في دورتها الحالية الأعضاء إلى تجديد اعترافها بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967 وبعاصمتها القدس الشريف، محذرا من الانجرار وراء أية ” مبادرات حسن نية ”  تنوي حكومة الاحتلال تقديمها استباق لبيان تصدره «الرباعية» قد يدين الاستيطان ، في محاولة لخروج حكومة نتنياهو من مأزقها السياسي وعزلتها الدولية .

وأكد الدكتور مجدلاني على أهمية التحضير الجيد وتفعيل كافة التحركات الدبلوماسية لدعم التصويت على مشروع القرار الفلسطيني لإدانة الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967،محذرا في هذا السياق من العقبات التي تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بها وذلك عبر توجيه ستة نواب بارزين من الحزبين الديموقراطي والجمهوري في الكونغرس أول من أمس رسالة إلى الرئيس باراك أوباما طالبوه فيها باستخدام «الفيتو» ضد هذا القرار الدولي.

وأوضح الدكتور مجدلاني في ظل الأوضاع التي تشهدها المنطقة فان حكومة الاحتلال تحاول استغلال هذه الحالة بمزيد من الإجراءات على الأرض وبالتوسع الاستيطاني ،مستغلة توجه أنظار العالم إلى تلك الأحداث لكسب المزيد من الوقت والمناورة السياسية لتهويد مدينة القدس وإقامة المزيد من المشاريع الاستيطانية .

ودعا الدكتور مجدلاني اللجنة الرباعية إلى اتخاذ قرار عملي وملموس  لإلزام حكومة الاحتلال بالتوقف التام عن كافة إجراءاتها الاستيطانية على الأرض والانصياع لقرارات الشرعية الدولية ، والتوقف عن سياسة المعايير المزدوجة والكيل بمكالين.

مشدداً على أن الطريق للتسوية واضح ويبدأ يوقف الاستيطان فورا في الضفة الغربية والقدس الشرقية والاعتراف  بمرجعيات عملية السلام وأولها الاعتراف بحدود الدولة الفلسطينية على الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967.