كم يمكن أن تتغير النتائج عندما يكون التفكير فلسطيني وتقدير الموقف فلسطيني ويكون القرار فلسطيني خالص، يغلب المصالح الوطنية الفلسطينية ،مع احترام حدود وتخوم التحالفات وتجيرها لخدمة المسروع الوطني الفلسطيني .
مما يقال أن ألبرت انيشتاين”الغباء هو أن تفعل نفس الشيء مرتين أو اكثر بنفس الأسلوب ونفس الخطوات ثم تنتظر نتائج مختلفة”، وهنا يأتي السؤال الكبير : كم مرة فعلنا نفس الشيء مرتين وثلاث وأربع في علاقاتنا مع الآخرين وأنتظرنا نتائج مختلفة ؟أحيانا ما لا يصلح ولايمكن إصلاحه فتركه حتماً اصلح.
وهذا حالنا ولنقلها بصراحه اولا ؛ المقاومة مستمرة ووجود الاحتلال يعني وجود المقاومة، وهي اشكال ومستويات ويرافقها توفير مقوماتها وتعظيم دورها وابتداع اساليبها ضمن الظرف القائم والملموس وبحسابات دقيقة نخو الربح والخسارة مع اهمية استمرار الوجود وليس التسجيل للتاريخ وخسارة وتدمير الجغرافيا وفناء البشر.
بعد مرور ٦٠١ يوما على هذه المقتله وضعف التأثير وسوء التدبير حان الوقت للتعديل على الجهة الفلسطينية التي تدير النفاوضات وبوضوح من يمكنه وقف الانحدار وتخفيف الاضرار وحفظ ما تبقى من غزة ،هي منظمة التحرير الفلسطينية وواضح عدم قدرة المفاوض الحالي على الخروج من المأزق مع معرفتنا بأهداف نتنياهو والرعاية الأمريكية للاحتلال واستمراره الثابت بسياسة الادارات الأمريكية ((أمن اسرائيل اولا )) لم يفت الاوان المطلوب وبشكل عاجل ان تعلن حماس أن تعلن
١- التخلي عن حكم غزه وانهاء تداعيات الانقلاب البغيض.
٢- الاعلان بتفويض م .ت .ف بتولي ملف المفاوضات .
٣- الشروع بإعلان رسمي عن مراجعه سياسية تتيح الانضمام للمنظمة مع الاعتراف بما تعانيه منظمة التحرير من حصار وعدم قيام دوائرها بما يتوجب .
٤- الانفصال الكامل ( مع الاحترام للتحالفات) عن كل المشاريع الخارجية.
٥-الاحتضان الفعلي لكل مكونات الشعب الفلسطيني من قبل المنظمة ونحو تجسيد الدولة والتي أولى مهامها حماية الشعب الفلسطيني ووقف العدوان والانسحاب الكامل للاحتلال والشروع بالتعافي والاعمار وفتح المعابر وبلسمة الجراح .
والسؤال الصعب ماذا تعني لي غزة بدون اهلها شهداء او مقتلعين منها. ماذا يعنينا غزة حتى لو كانت معافاه منفصلة عن الدولة الفلسطينية ،والسؤال الاهم (اسرائيل ) لا تريد عودة السلطة الفلسطينية وحماس تتحفظ على عودة السلطة والسفير الامريكي يصرح اليوم ( إذا ارادت فرنسا دولة للفلسطينين فلتقتطع جزءا من اراضيها لاقامة هذه الدولة).





