رام الله /ندد اتحاد نضال العمال الفلسطيني بأشد العبارات بالممارسات الفاشية التي تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق العمال الفلسطينيين، وآخرها اعتقال 33 عاملاً فلسطينياً أثناء عملهم بالقرب من مستوطنة “روتيم” المقامة على أراضي شمال شرق محافظة طوباس.
وأكد الاتحاد في بيان صحفي أن هذه الجريمة تندرج في سياق سياسة ممنهجة تستهدف لقمة عيش العمال الفلسطينيين، وتستخدم كأداة قمع وابتزاز جماعي، في انتهاك صارخ لكافة القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حق العمل والكرامة الإنسانية، وعلى رأسها اتفاقيات منظمة العمل الدولية.
وأشار الاتحاد إلى أن الاحتلال يتحمل المسؤولية الكاملة عن دفع آلاف العمال الفلسطينيين للعمل في ظروف قسرية وخطرة داخل المستوطنات غير الشرعية، نتيجة الحصار الاقتصادي، وسياسات الإفقار، وتقييد فرص العمل داخل الأراضي الفلسطينية، ثم يعمد لاحقاً إلى ملاحقتهم واعتقالهم والتنكيل بهم.
وطالب اتحاد نضال العمال الفلسطيني المؤسسات الحقوقية والعمالية المحلية والدولية، ومنظمة العمل الدولية، بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات، والإفراج الفوري عن العمال المعتقلين، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه المتواصلة بحق الطبقة العاملة الفلسطينية.
وشدد الاتحاد على أن استهداف العمال لن يكسر إرادة شعبنا، مؤكداً مواصلة النضال والدفاع عن حقوق العمال الفلسطينيين، وفضح سياسات الاحتلال الاستعمارية في كافة المحافل، حتى نيل الحرية والعدالة الاجتماعية.





