الخليل / عقدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني اجتماعاً موسعاً في محافظة الخليل، بحضور أعضاء المكتب السياسي للجبهة رزق النمورة سكرتير الدائرة الحزبية، لؤي الفاخوري، وحكم طالب سكرتير ساحة الضفة الغربية، وأعضاء اللجنة المركزية محمد الشلالدة، وزكي النمورة، وماهر السلايمة، جمال الفروخ ، قيادات وكوادر الجبهة في محافظة الخليل.
ويأتي هذا الاجتماع في ظل الظروف الصعبة والمعقدة التي تعيشها محافظة الخليل، وما تتعرض له من اعتداءات وإجراءات احتلالية متصاعدة، تهدف إلى التضييق على المواطنين، وضرب مقومات صمودهم، ومصادرة أراضيهم، خاصة في البلدة القديمة ومحيط الحرم الإبراهيمي ، إضافة إلى سياسة الإغلاقات، والبوابات العسكرية، واعتداءات المستوطنين المتواصلة بحق المواطنين وممتلكاتهم.
وناقش الاجتماعو بشكل موسع الأوضاع العامة في مدينة الخليل، حيث جرى استعراض واقع المدينة الاقتصادي والاجتماعي، وما تعانيه من تراجع في الحركة التجارية نتيجة سياسات الاحتلال، وتقطيع أوصال المدينة، وإغلاق العديد من الشوارع والمناطق الحيوية، الأمر الذي انعكس سلباً على حياة المواطنين اليومية، وارتفاع نسب البطالة والفقر، خاصة في المناطق المحاذية للبؤر الاستيطانية.
مؤكدين أن الخليل تشكل عنواناً للصمود الوطني، وأن ما تتعرض له من استهداف ممنهج يتطلب تضافر الجهود الوطنية والشعبية كافة، وتعزيز حالة الوحدة والعمل المشترك، ورفع وتيرة الفعل الشعبي لمواجهة مخططات التهويد والاستيطان، والدفاع عن حقوق المواطنين، وحماية الوجود الفلسطيني في المدينة.
كما بحث الاجتماع الاوضاع التنظيمية وسبل تطوير عملها وتعزيز حضورها بين صفوف الجماهير، بما ينسجم مع التحديات الوطنية الراهنة.
وتطرق الاجتماع إلى الانتخابات المحلية المقرر إجراؤها يوم 25/4/2026، مؤكدين أهميتها كاستحقاق ديمقراطي، وضرورة الاستعداد لها بشكل مسؤول وفاعل، بما يضمن مشاركة واسعة، ويعكس إرادة المواطنين، ويساهم في تعزيز صمودهم وتطوير الخدمات المحلية.
وأكدت قيادة الجبهة حرصها على خوض الانتخابات بروح وطنية ديمقراطية، وبما يخدم المصلحة العامة، ويعزز من دور الهيئات المحلية في مواجهة سياسات الاحتلال، وتلبية احتياجات المواطنين، داعية إلى توفير أجواء ديمقراطية نزيهة، وضمان مشاركة الجميع دون إقصاء.



