غزة-نظم أتحاد نضال المرأة الأطار النسوى لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني بالشراكة مع المركز الفلسطينى لقضايا السلام والديمقراطية لقاء حول الأنتخابات ومجلس السلام وعودة السلطة الوطنية الى غزة خلال ورشة تضم 30 مشارك من الرفاق والرفيقات فى قيادة الجبهة فى محافظة غزة وبحضور محمود الزق عضو المكتب السياسى للجبهة وألفت الندى سكرتيرة كتلة نضال المرأه فى قطاع غزة ومريم ضاهر وصابرين عفانة من المركز الفلسطينى لقضايا السلام والديمقراطية .
حيث رحبت ألفت الندى سكرتيرة كتلة نضال المرأة بالحضور وشكرت المركز الفلسطينى لقضايا السلام والديمقراطية على جهودهم ودورهم التوعوى فى ظل مايتعرض له شعبنا فى قطاع غزة من حرب أبادة من قبل الأحتلال الأسرائيلي .
حيث تم توجيه عدة أسئلة للرفيق محمود الزق من قبل المركز الفلسطينى لقضايا السلام والديمقراطية حول ألى اين وصل مجلس السلام في مساريه السياسي والآخر الانساني؟والسؤال الثاني: ماذا بشأن وجود دور للسلطة الفلسطينية؟ هل هناك رغبة من اهل غزة بهذا الدور، وما الذي فعلته القوى والفصائل السياسية لتعزيز هذا الدور في الوقت الذي يتم الاعلان به من قبل الامريكان والاسرائيليين انهم يبحثون عن طرف جديد بعيد عن سلطة حماس وسلطة رام الله؟ والسؤال الثالث: هناك حديث في رام الله حول عقد الانتخابات الرئاسية والتشريعية وانتخابات المجلس الوطني. هل هذا يشكل اولوية لدى منكوبي غزة؟ واذا لم يكن يشكل اولوية فما هي اكثر ثلاث قضايا التي تشكل احتياجات اهل القطاع ولماذا؟؟
و قال الزق ماحصل من عدوان وحرب أبادة على شعبنا فى قطاع غزة يأتى ضمن مخطط لعزل قطاع غزة عن الضفه الغربية لأفشال فكرة الدولة الفلسطينية وأطالة عمر الأنقسام وأنفصال غزة عن باقى الوطن وأضاف الزق اننا نتمسك بالركائز الأساسية لشعبنا الفلسطينى بأن م ت ف الممثل الشرعى والوحيد لشعبنا الفلسطينى فى كافة اماكن تواجده و فى وجود حكومة واحدة ورئيس واحد وأمن واحد موحد وقضاء مستقل حتى نفشل مخطط الفصل الاسود لشعبنا الفلسطينى ولابد من الأعتراف بدولة فلسطينية مستقلة لشعبنا الفلسطينى من خلال لحظة الوعى الجمعى ولتعزيز مظاهر الوحدة الوطنية وتعزيز الشرعيات حتى يدرك العالم بمظلومية شعبنا الفلسطينى حيث زاد الأعتراف بشعبنا من خلال المظاهرات فى كل دول العالم تأييد شعبنا الفلسطينى فى حقه فى تقرير مصيره
وأضاف الزق بأن حركة حماس تتعامل مع السلطة والمنظمة ليس كشريك بل كبديل للسلطه وهى تسير صوب نهج البديل وليس شريك .
وشدد الزق على ضرورة التحرك من اجل وقف العدوان ووقف الحرب على شعبنا فى غزة والضفه، وللخلاص من هذه الحالة حالة الحرب الكارثية حتى نواجه نهج التهجير من قبل حكومة الأحتلال واليمين المتطرف فى أسرائيل
وان ما تقوم به حكومة الاحتلال من منع السلطة الفلسطينية من ممارسة دورها فى حماية شعبنا غى غزة والضفه وايضا اسرائيل وحماس لاترغب فى أى دور للسلطة ولهذا لابد من وجود حكومة فلسطينية تحكم فى غزة كما تحكم فى الضفه لمواجهة هموم شعبنا الأنسانية والمجتمعية والحياتية فى قطاع غزة ولينتهى هذا الوضع الكارثى حتى يعود الأستقرار لغزة
حيث تم طرح العديد من الأسئلة والنقاش من قبل المشاركين فى اللقاء وأثنوا على دور المركز فى هذه اللقاءات













