أقلام واراء

مناضل حنني:المصالحة إلى أين

 المصالحة الوطنية الفلسطينية جملة صغيرة في حجمها كبيرة في معناها  وهي بحاجة إلى نوايا صادقة وحقيقية وتكون مصلحة الوطن هي في المقدمة وكم تحدثنا عن هذا الموضوع ولا حياة لمن تنادي لا ادري اهو عدم مسؤولية أم أن الحزبية والفئوية  سيطرت علينا وأنستنا الوطن والشعب والقضية وأنستنا أن هناك احتلال  يجب مقاومته وأصبحنا نتسابق على محاورته سرا وعلانية تحت حجج مصلحة الشعب ولا ندري أين هي ألان مصلحة الشعب  .اهيا بوقف المقاومة وكل من يقاتل  أصبح عميل للذي يقاتله هذه هي ثقافة المقاومة في هذا الزمن الصعب  اللي الخيانة أصبحت فيه وجه نظر وجه نظر أن نحاور المحتل ولا نحاور الرئيس الشرعي للوطن أي ثقافة التي تطالب بالحوار وتقتل وتعتقل  أبناء الشعب الواحد الم يكفينا ما حدث وما وصلنا إلية الم نتعظ بعد لما يجري حولنا  والى أين نسير  نقول لمن يحكموا في غزة كفانا سفك دماء وكفانا منع للحريات العامة وكفانا إغلاق للمؤسسات والجمعيات  ونقول للجميع في غزة والضفة لا وألف لا للاعتقال السياسي , إننا ومن موقع الإحساس بالمسؤولية ومن موقع الوفاء لكل شهداء الوطن يجب أن نتحاور بهدوء ويجب أن نضع أمام عيوننا هم مليون ونصف فلسطيني معتقل في غزة وان نضع أمام عيوننا عدد من الأسرى يفوق 11 ألف أسير ونضع أمام ضميرنا الحي الاختراقات والحواجز والاغتيالات والاجتياحات لمدن الضفة وبشكل يومي وفي وضح النهار كي نتحاور لا بد من أن نتذكر الجدار العازل والحاجز ونحن نتحاور لا بد من تذكر قرية بلعين التي تخرج كل أسبوع منددة بالجدار ونحن نتحاور لا بد من أن نتذكر قدس الأقداس ومسرى الرسول صل الله عليه وسلم ونتذكر أبونا إبراهيم الخليل ونتذكر السيد المسيح عليه السلام , وهنا يجب أن نقف شامخين للذين يدقون جدران الاحتلال  في عمل منظم  وشجاع  وبقرار عبر نشاط مميز ضد الجدار والمصادرة والهدم أنهم رفاق جبهة النضال الشعبي الفلسطيني فكل يوم نشاهد ونقرا عن شجاعتهم في بلعين ونعلين والخليل والعقبة ودير الغصون  كأنهم يقولوا لنا كفانا شرذمة وتفرق وفئوية هاهو المحتل لنقاومه ونقاتله  فتحية لهم ولكل من ساهم ويساهم في التصدي للاحتلال  نعم لنكن جمعا صفا واحدا في وجه الاحتلال وعدوانيته ومخططاته في القدس والأغوار والجدار  والقتل والاعتقالات إن كل ذلك ومعه جنبا إلى جنب شواطئ حيفا وعكا وعنب اللد وبرتقال يافا والجليل نتذكر كل فلسطين التي يجب أن تشكل قاسم مشترك للجميع وعندها سيكون للحوار طعم غير الذي نسمعه ونشاهده في كل مرة سنجد الجميع في خندق الوحدة الوطنية خندق التحرير والنضال تحت راية فلسطين الموحدة تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية بكل فصائلها الوطنية ومعها الإسلامية  والشخصيات والمؤسسات لا استثني احد من القافلة الفلسطينية الموحدة , بعد كل ذلك هل يمكن أن نتصالح ونتحاور بشكل جدي وفعلي  نسال الله أن يوحد صفنا ويجمع كلمتنا ويرحم شهدائنا ويفك أسرانا   اللهم أمين . 

                                               مناضل حنني

                                               عضو اللجنة المركزية

                                             لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني  

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى