الاخبارشؤون فلسطينية

مساعٍ لإقامة “معهد ديني يهودي” في حي بالقدس الشرقية

52d50111_9266d621ba97fe731a8ad696ea947e88

 

رام الله / تعتزم بلدية الاحتلال في القدس انشاء مبنى مكون من 9 طوابق في منطقة الشيخ جراح بالقدس (الشرقية)، بهدف إقامة مقر لمعهد ديني يهودي.

وكشفت صحيفة “هآرتس” التي اوردت الخبر في عددها الصادر اليوم، أن المختصين يرون ان المشروع لا يخدم السكان المحليين (فلسطينيين) القاطنين في المكان.

واضافت انه من المقرر ان تناقش اليوم اللجنة المحلية للتخطيط والبناء مضمون هذا المشروع الذي تم تقديمه مؤخرامن قبل المعهد الديني “اور سميح”.

واشارت الصحيفة الى ان المبنى سيُقام في منطقة “فارغة” تعود ملكيتها لما يسمى بدائرة اراضي اسرائيل ويوجد خلف محطة الوقود الموجودة في المكان، وان المبنى سيتكون من 9 طوابق، بالإضافة الى ثلاثة طوابق تحت مستوى الارض وان مساحتة ستكون 9615 متراً مربعاً.

وتوقعت الصحيفة ان يثير تشييد هذا المبنى معارضة الولايات المتحدة والدول الاخرى التي تعارض البناء خارج حدود الخط الاخضر، وبالتأكيد معارضة سكان المنطقة.

وتعليقاً على إقامة هذا المبنى قال العضو في بلدية الاحتلال من حزب ميرتس يوسف فافا “ان اللجنة المحلية ونير بركات (رئيس البلدية) يسعيان لإحباط جهود وزير الخارجية الاميركي جون كيري في التوصل الى إتفاق سلام بين اسرائيل والفلسطينيين”.

واعتبر “فافا” ان هذه الخطة مخالفة للتصور المطروح ببقاء المناطق الفلسطينية في القدس بأيدي الدولة الفلسطينية المستقبلية”.

واشارت الصحيفة الى ان منطقة الشيخ جرّاح احتلت في السنوات الاخيرة عناوين وسائل الاعلام، بسبب النشاطات الواسعة للجمعيات الاستيطانية فيها ، التي تحاول السيطرة على المباني العربية الواقعة في الجزء الغربي فيها، بالإشارة الى وجود اكثر من 10 قضايا امام المحاكم لمناقشة استيلاء المستوطنين اليهود على هذه البيوت وطرد اصحابها منها.

واضافت الصحيفة انه من المقرر ان تناقش المحكمة اليوم ايضاً ملف إقامة مجمع لإلقاء بقايا المباني المهدّمة والاتربة في المنطقة الواقعة في مخرج القدس باتجاه معاليه ادوميم، الامر الذي يتطلب هدم تجمع بدوي موجود في المكان ويقطنه العشرات من السكان من حملة الهوية الزرقاء، ووفقاً للمخطط فإن المكان سيخدم لمدة 20 سنة مقبلة، بحيث سيُملئ واد كبير ببقايا مواد البناء التي تخرج من منطقة القدس، وبعد تسوية المكان سيتم إقامة متنزه فيه.

القدس دوت كوم – غسان حلاوة

 

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى