الاخبارشؤون فلسطينية

سبعة معابر لقطاع غزة تخنق الفلسطينيين

9998770071
خاص دنيا الوطن – آلاء البرعي /سبعة معابر تربط قطاع غزة بالعالم الخارجي ، غالبيتها مغلق غالبًا منذ سيطرة حركة حماس على قطاع غزة عام 2007 ،و رغم انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة في 12 أيلول/ سبتمبر 2005 ، إلا أن الحال لم يزدد إلا سوءً و إطباق الإغلاق إمتد لسنواتٍ و سنوات ، في ظل واقع يستغل فيه الاحتلال الإغلاق كسياسة عقاب جماعي لجميع قاطني القطاع على حدٍ سواء

تحمل المعابر تسميتان ، أحدهما عربية و الثانية يتم تداولها إسرائيلياً ، و لكن عملياً تسيطر إسرائيل على حركة معبريّ كرم أبو سالم للبضائع ، و بيت حانون ” إيريز ” لحركة الأفراد و السبعة معابر هي :

معبر بيت حانون / بإيريز

يقع إلى الشمال من مدينة غزة ،و يسيطر عليه الإحتلال بشكل كامل و هو مخصص لعبور الحالات المرضيّة الفلسطينية و التجار و أصحاب الأعمال إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948 أو الضفة الغربية أو الأردن أو أي دولة في الخارج .

ونظرًا لتعقيد الإجراءات الإسرائيلية في معبر بيت حانون فإن معدل عشرين إلى ثلاثين شخصًا فقط يمرون يوميًّا، مع أن المعبر يمكن أن يسمح يوميًا بمرور عشرين ألف شخص، وأيضًا يتم إغلاقه من وقتٍ لآخر ، فيما يبقى الفلسطينيون ساعات طويلة حتى يسمح لهم بالمرور. وجراء هذا الإجراء التعسفي توفيت الكثير من مرضى قطاع غزة قبل سفرهم لتلقي العلاج .

معبر المنطار/ كارني

يقع المعبر على نقطة الحدود المصريّة-الفلسطينيّة ، مُخصص للحركة التجاريّة بين القطاع وبين الأراضي الفلسطينيّة المحتلة سنة 1948، ويستخدم لعبور المساعدات الإنسانيّة إلى القطاع كما يمر منه بعض الفلسطينيين حين يتعذر عليهم استعمال معبر رفح القريب منه ، وتشترط إسرائيل تفتيشًا لكل ما يمر عبر معبر المنطار (كارني) ، فتقوم شركة إسرائيلية متخصصة بالتفتيش ، بمعنى أن كل حمولة تفرغ وتعبأ مرتين ، فقبل التفتيش الإسرائيلي هناك نقطة تفتيش فلسطينيّة ، مما يُعرض أي بضاعة لإحتماليّة التلف فضلاً عن إضاعة الكثير من الوقت أثناء التفتيش .

فأصبحت إجراءات التفتيش في المعبر أكثر تعقيدا منذ سيطرة حماس على قطاع غزة منذ يونيو/حزيران 2007 ، كما أصبحت حركة الشاحنات القادمة من إسرائيل والمحملة بالبضائع معدومة خصوصا الطحين والقمح ومنتجات الألبان والفواكه ومواد البناء ، أما البضائع الفلسطينية وخصوصا التوت الأرضي والورود فقد توقف خروجها من هذا المعبر .

معبر الشجاعيّة / ناحال عوز

يقع المعبر في حي الشجاعيّة شرق مدينة غزة ، منه يمر الوقود نحو القطاع ، ويقع تحت إشراف شركة صهيونية يناط بها توريد الوقود نحو غزة ، والمعبر عبارة عن مكان تتصل به من الجانبين أنابيب كبيرة يفرغ فيها الوقود القادم من السلطات الإسرائيليّة ، ويكون مدفوع الثمن.

فيما دأبت سلطات الاحتلال إغلاق معبر الشجاعية (ناحال عوز) يومين كل أسبوع ، و بالتالي حدوث نقص في كمية الوقود المتوّفرة بالقطاع ، حيثُ يلزم محطة غزة كل خمسة أيام حوالي 490 مترا مكعبا لا توفرها إسرائيل مطلقا.

يحتاج قطاع غزة يوميا إلى طاقة كهربائية تقدر بحوالي 230 ميغاوات ، ولا يصل من شركة الكهرباء الإسرائيلية للقطاع سوى 120 ميغاوات ، وتتولى مصر تزويد القطاع بـ17 ميغاوات ، وتنتج محطة التوليد في قطاع غزة حوالي 42 ميغاوات. وعليه فإن قطاع غزة يعاني من نقص دائم في كميات الطاقة الكهربائية التي يحتاجها، وتقدر بحوالي 23% .

معبر القرارة / كيسوفيم

يقع بين منطقة خان يونس و مدينة دير البلح ، السيطرة إسرائيلية كاملة ، مخصص للتحرك العسكري الصهيوني حيث تدخل منه الدبابات والقطع العسكرية كلما قررت سلطات الاحتلال التوّغل في القطاع ، وقد أغلق بشكل كامل منذ انسحاب القوات الصهيونية من غزة في 2005 .

معبر رفح

المعبر الوحيد الذي يربط قطاع غزة بدولة عربية دون وجود إسرائيلي الآن، كان يستخدم وفقًا لاتفاقية المعابر الموقعة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية في نوفمبر/تشرين الثاني 2005، التي تسمح بعبور كل فلسطيني يحمل هوية فلسطينية دون غيرهم من الأجانب .

فيما اشترطت إسرائيل على السلطة الفلسطينية إبلاغها بأسماء كل من يريد استخدام معبر رفح قبل 48 ساعة، لتقرر ما إذا كانت ستسمح له بالعبور أو تمنعه. وكثيرا ما فرضت إسرائيل إغلاق معبر رفح متذرعة ببند في اتفاقية المعابر لا يسمح بفتح المعبر إلا بوجود البعثة الأوروبية .

معبر العودة ويعرف إسرائيليا باسم صوفا

معبر صغير ومخصص للحركة التجارية، وأغلبها مواد البناء التي تعبر باتجاه قطاع غزة فقط ، ويعمل أحيانا عن معبر المنطار (كارني)

إجراءات التفتيش فيه معقدة جدا ، فالأمن الإسرائيلي يتعمد إفراغ الشاحنات القادمة من إسرائيل في ساحة كبيرة وتفتش تفتيشا يستمر ساعات طويلة قبل إخلاء سبيلها ، لم يفتح المعبر منذ سيطرة حماس على القطاع إلا 65 يوما .

معبر كرم أبو سالم / كيرم شالوم

يقع على نقطة الحدود المصرية الفلسطينية الإسرائيلية، المعبر مخصص للحركة التجارية بين القطاع وبين إسرائيل، ويستخدم أحيانا لعبور المساعدات إلى القطاع كما يمر منه بعض الفلسطينيين حين يتعذر عليهم استعمال معبر رفح القريب منه .
يخضع الفلسطينيون عند مرورهم من معبر كرم أبو سالم لإذلال وإهانة وتعقيد وابتزاز الأمن الإسرائيلي .

الأعياد اليهوديّة تُضاعف الأزمة

فيما أعلن الجانب الإسرائيلي إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري عدة أيام بداية من يوم الاثنين، بسبب الأعياد اليهودية، و أن أيام إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري هي 14 و15 و18 و20 و21 و25 من نيسان الجاري ، كما سيتم إغلاق المعبر يوم الخامس والسادس من أيار المقبل ، والثالث والرابع من حزيران المقبل.

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى