محافظات / عقدت النقابة العامة للعاملين في البتروكيماويات مؤتمرها، يوم أمس الثلاثاء 1122025 عبر تقنية الواقع الافتراضي” الزوم” بإشراف وحضور وزارة العمل، بكل محافظات الوطن.
وافتتح المؤتمر الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين شاهر سعد متحدثاً عن قطاع العاملين في البتروكيماويات وأهميته، وضرورة عمل خطط استراتيجية تحسن من بيئة العمل بتشكيل لجان عمالية داخل المصانع، وعمل زيارات ميدانية، والتأكد من تحصيل حقوق العمال والتي اهمها الحد الأدنى للأجور، خصوصاً للنساء.
وتمنى وكيل وزارة العمل، وليد البايض لأعمال المؤتمر أن تتكلل بالنجاح، مؤكداً على الشراكة الحقيقية بين وزارة العمل والاتحاد العام ونقاباته، وأهمية تحويل هذه الشراكة إلى حوار اجتماعي دائم يشمل كافة أطراف الإنتاج، مشيراً الى أن عمل المؤتمرات العامة للنقابات المنضوية باطار الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين بحاجة لتعزيزها بخطط تساعد على تحسين أوضاع العاملين وتطور من آلية العمل مع أصحاب العمل لما يسهم بتحسين الإنتاجية، وزيادة فرص العمل وتحسين الوضع الاقتصادي في فلسطين، فالعاملين في قطاع البتروكيماويات هم أساس الصناعة، وهم أساس العملية الإنتاجية داخل المحافظات الفلسطينية التي تتعرض للمحاربة والانتهاك الدائم من قبل الاحتلال.
وأشار رئيس النقابة الوطنية للعاملين في البتروكيماويات عماد اشتيوي إلى الدور الهام الذي تقوم به النقابات العمالية واتحادها العام، مستذكراً الإرث النقابي والوطني للقادة والمناضلين النقابيين، مشيراً إلى ضرورة إنهاء الانقسام الداخلي الفلسطيني وتجسيد الوحدة الوطنية الفلسطينية كشرط أساسي لإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الوطنية الفلسطينية المستقلة التي تسودها قيم المساواة والعدالة الاجتماعية وضمان حقوق العمال وحرياتهم النقابية.
وعرض عضو المؤتمر عامر عبد الله، وهو من قطاع غزة ما تعرضت له غزة من دمار لكل المنشئات الصناعية وإنهاء كافة الآمال المتعلقة بفرص العمل، ومن هنا يضعنا الوضع أمام مسؤوليات جديدة لمواجهة آلية التهجير، من خلال عقد المؤتمرات حتى في غزة للحفاظ على ديمومة العمل ووضع خطط جديدة تسهم بإيجاد ظروف جديدة تحاكي الواقع الحالي.
وقبيل استقالتها عرضت الهيئة الإدارية للنقابة العامة للعاملين في البتروكيماويات، التقريرين الإداري والمالي، اللذان تم التصويت عليهما، وترشيح هيئة إدارية جديدة بالتصويت.








