دمشق / اوقفوا قتل الصحفيين الفلسطينيين تحت هذا الشعار, نفذ صحفيو سورية اليوم دقيقة صمت في مراكز عملهم، حداداً على أرواح الزملاء الصحفيين الذين استشهدوا في فلسطين المحتلة جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وذلك في اليوم العالمي للتضامن مع الصحفيين الفلسطينيين.
كما نظموا وقفة تضامنية مركزية أمام لوحة شهداء الإعلام السوري في مبنى الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، للمطالبة بوقف جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال بحق المدنيين والصحفيين في قطاع غزة والضفة الغربية.و بمشاركة عائدة عم علي عضو اللجنة المركزية في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني سكرتيرة الاعلام في الساحة السورية .
وتأتي الوقفة ضمن دعوة الاتحاد الدولي للصحفيين للوقوف دقيقة صمت على أرواح الزملاء شهداء الصحافة في فلسطين المحتلة ضمن مواقع عملهم وفي قاعات التحرير.
ورفع العاملون المشاركون في الوقفة، شعارات داعمة للصحفيين في قطاع غزة، منددين بالعدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني برمته.
وفي تصريح لها تحدثت عائدة عم علي عضو اللجنة المركزية في الجبهة أن العدوان الصهيوني الغاشم يريد مسح وصمة العار التي لحقت به من ضربات المقاومة الباسلة عبر استهداف الصحفيين ومؤسساتهم الاعلامية بهدف طمس صوت الاعلام واسكات صوت الشهود .
قائلة الاحتلال يتعمد مرارا وتكرارا من اخراس صوت الصحفي ليتسنى لقوات الاحتلال ممارسة جرائمه الوحشية بصمت وبعيدا عن انظار العالم.
ولكن ورغم كل هذه الجرائم والابادة الجماعية نقول لهم ان ارادة الصحفي اقوى من صواريخكم التي تواجه الكلمة، وان عدسة الصحفي استطاعت فضح وتعرية جرائم الاحتلال أمام العالم.
واشارت عم علي الى إن العمل الذي يقوم به الصحفيون بنقل الحقيقة في غزة رغم الحصار والدمار هو أسمى وأبهى صور الشجاعة والنضال الوطني لا سيما أن الاحتلال ومن خلال جرائمه بحق الصحفيين يهدف الى قتل الحقيقة والاستفراد برواية الكذب والتضليل الاعلامي , لكن الرواية الحقيقية التي تفضح جرائم الاحتلال لن تسكت الصوت القادم من قلب فلسطين الى أحرار العالم الذين خرجوا لمناصرة الشعب الفلسطيني الذي عانى من ظلم تاريخي ابتلع ارضه وحقوقه لكنه لن يثنه عن اجتراح أروع اللوحات النضالية الايقونية في وجه الاحتلال الاجرامي الغاصب, وها هي عملية طوفان الأقصى تهز كيان المحتل وتضعه أمام الفشل والامتحان العسير.
وتأتي الوقفة التي جرت في مواقع العمل الإعلامي وضمن قاعات التحرير، في إطار دعوة الاتحاد الدولي للصحفيين الذي ينضوي إليه نقابات وصحفيون من 146 دولة حول العالم للتضامن مع الصحفيين الفلسطينيين، وللمطالبة بوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
الإعلاميون المشاركون في الوقفة التضامنية المركزية في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون طالبوا مختلف المنظمات الدولية بتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية في الضغط على كيان الاحتلال، لوقف عدوانه ولمحاسبته على جرائمه والتحرك الفوري لضمان سلامة المدنيين والصحفيين في القطاع والأراضي المحتلة.
وأكد المشاركون في الوقفة ضرورة وقف الاستهداف الممنهج للصحفيين الفلسطينيين، خلال تغطياتهم لعدوان الاحتلال الذي يحاول تسويق روايته وتضليل الرأي العام والتعتيم على جرائمه، مؤكدين أن عملية طوفان الأقصى هزت صورة الكيان المجرم، وكشفت حقيقته أمام مقاومة أصحاب الأرض.








