الاخبارشؤون فلسطينية

استهجان غير مسبوق بصفوف المثقفين الفلسطينيين بسبب شتم الرئيس الشهيد ياسر عرفات

القدس- اعتادت فضائية الجزيرة القطرية على تزوير التاريخ المعاصر للشعب الفلسطيني ، منذ نشأتها ، حتى ديدنها الأخير ليلة أمس الثلاثاء ، عندما استضافت “كاتب” نكرة يقطن في لندن ، منذ نعومة اظافره حتى شوكة لسانه ، وسواد قلبه الذي تجاوز كل ما هوأخلاقي ، هذا “النكرة” الذي يحسب نفسه على حركة حماس ، والحركة الاسلامية ، لم يشف غليله استشهاد الرئيس الشهيد ياسر عرفات وكل التقديرات تقول أن شارون وحكومة الاحتلال وراء عملية اغتياله بالسم ، بل أخذ بممارسة “سفالته” واستفزاز الشعب الفلسطيني من منبر إعلامي صنعته قاعدة أمريكية في دوحة قطر .thumbgen.php

ليلة أمس مرت والكثيرون ممن تورطوا بمتابعة برنامج “الاتجاه المعاكس ” باتوا وهم غاية بالاستفزاز ، بسبب تطاول هذا “النكرة” الاجرب على قامة وطنية عالية قضت نحبها بكل عز وشرف وتضحية ، مرسخة رمزية نادرة لشعب لازال يرزح تحت الاحتلال :

يقول الدكتور ناصر اسماعيل اليافاوي رداً على تهكم “النكرة ” :” لذا نطالب بدورنا ككتاب أن ننزع الجنسية حتى العربية عن أمثال  ابراهيم الحمامى وربائب المدرسة الصهيوامريكية ، وبالمناسبة هم ليس كثر ، كما ونطالب بإجراء محكمة وطنية وملاحقته في عواصم العالم لتعريته ، وفضح نشاطاته المشبوهة ..”

والدكتور هشام صدقي ابو يونس يقول :” ولذالك فعندما يذكر اسم أبو عمار علي الألسن أن تقف عن الكلام وإذا اضطرت للحديث عنه يجب ان تحضر مساحيق مطهرة للفم قبل النطق باِسم هذا الرمز لأنه مربوط مباشرة بفلسطين وقضيتها فهو عنوان الوطن وسيبقى عنوانا في الذاكرة نذكره دوماً ولا ننساه”.

وبدورها كتائب شهداء الاقصى الجناح المسلح لحركة فتح ( لواء غزة) استنكرت تطاول هذا “النكرة” على الرئيس الشهيد ياسر عرفات واعتبرت ذلك انتهاجاً وضيعا للتضليل وتزوير الحقائق والتاريخ ، وقالت الكتائب في بيان لها وزعته الاربعاء على وسائل الاعلام :”  أن الشهيد الرمز، ياسر عرفات،، الذي يحظى بإحترام وتقدير كل فلسطيني وعربي سواءً كان مؤيداً أول معارضاً لسياسته، ليس بحاجة إلى شهادة وطنية من شخص باع قلمه وأصبح مجرد أداة رخيصة في أيدي بعض المنابر الإعلامية المشبوهة التي تعمل وفق سياسة (صهيونية – أمريكية) لإثارة الفتن في المنطقة وبرر وشرعن إستباحة الغرب للدم العربي المسلم.

وأضاف البيان ان “حمامي” الذي يعيش في أحضان الحكومة البريطانية، الحليف الأكبر للإدارة الأمريكية، تجرأ اليوم وتطاول على رمزاً وطنياً فلسطينياً كبيراً رابطَ على أرض “فلسطين” وقدم روحه دفاعاً عن قضيتها العادلة، رافضاً التفريط أو التنازل عن أي من ثوابته الوطنية التي قضى لأجلها الآف الشهداء”.

اما الدكتور وائل الريماوي فيقول :” اقولها و بكل صدق , كنت اشاهد هذا المارق على فضائية الجزيره ” حمامي” و كأني استمع الى ” راديو اسرائيل” .. نفس اسلوب الطرح و اللهجه عندما يتحدث هذا الراديو عن اي شي فلسطيني .. خاصة عندما يتعلق الحديث بالقياده الشرعيه الفلسطينيه تاريخا و حاضرا .. و حمامي هذا و اراديو اسرائيل و قناة الجزيره وبصوت واحد يتهمون هذا القياده بالخيانه .. و لا يقصرون في حق القائد – مؤسس الثوره الفلسطينيه المعاصره المغفور له ياسر عرفات و خليفته رئيس دولة فلسطين الاخ محمود عباس ..

.. كنت استمع اليه – الى المدعو حمامي , و اتأمل ملامح و جهه و حركة عيناه و طريقته في الحديث .. كما و الكلمات و العبارات التي يستخدمها .. وكل ما رأيته ليس اكثر من وجه وملامح شخص مريض نفسيا يبحث باي ثمن عن مكان له في الحياه السياسيه .. اي عقدة الظهور السياسي .. وتذكرت قصة القضيه التي رفعها عليه الاخ محمد دحلان عامم 2006 في المحاكم البريطانيه و التي استمرت اربع سنوات , و كيف تم سحب القضيه و العالم يتحدث عن دعم المخابرات البريطانيه لابنها ابراهيم حمامي في هذه القضيه من اجل افشالها .. و بهذا فسرت الكثير من تصرفات و مواقف حمامي السابقه و اللاحقه بحق كل ما هو شريف ووطني.. نعم , رأيت في ملامح وجهه ملامح الجاسوس الذي يظن نفسه كما يقول المثل الفلسطيني ” مفتح في بلاد العميان”.

ومن كثرة المقالات التي انهالت على وسائل الاعلام بعد استفزاز أصحابها من قبل “كاتب مارق” تسلق الواجهة الاسلامية لم يعد لمتابعتها سهولة وحصرها امكانية ، رغم وضاعة المستفز ولكن رفعة قدر ومقام من تناوله هذا الوضيع اثيرت الضجة وتحركت ضمائر كل حر شهد لياسر عرفات أنه صانع الهوية الوطنية الفلسطينية ومفجر ثورة شعبها المتقدة ، لا يحرك مكانته في قلوب الملايين ، سفيه لبس لحية شيطان ويمارس ألاعيب التزوير والتضليل.

وينتصر الدكتور عاطف ابو سيف للحقيقة ولإثبات الممكّن في وجدان كل فلسطيني وعربي وانساني ثوري ليقول بمعرض رده على “الكاتب الرخو” :” ضمن هذا النسق الغربائي الذي هو ليس إلا ترجمة للحالة السوريالية العربية، يطل علينا بين الفترة والأخرى أبواق تنعق بالخراب وتنضح بالماء الآسن والرائحة النتنة مثل الشيء المدعو إبراهيم حمامي الغافي في حضن سيدته العظمى بريطانيا لكي ينّظر على الشعب الفلسطيني ويوزع شهادات حسن السير والسلوك على الفصائل والمواطنين والمواقف.

بالطبع يمكن لشخص مثله يعيش بحرية في لندن لم يعرف يوماً كيف تعيش بلا كهرباء ولا ماء ولا غاز ولا ما هو معني النضال الوطني الحقيقي حين تعذب وتوضع في السجن، ولا مخاطر حمل السلاح في وجه العدو حيت تفقد أصدقاءك ورفاق دربك، يمكن له أن يتحدث كما يشاء وكيفما يشاء. هذا الشيء يشعر المرء بالعار وبالخجل أنه ينتمي هو وإياه لذات الوطن”.

 وعلى مقربة من ضريح الشهيد الرمز عرفات يخرج المئات من الأوفياء لروحه ، بمسيرة احتجاج أمام فضائية الجزيرة القطرية التي كانت من وراء تصدير نجاسة “الكاتب الرخيص” تعبيراً عن رفضهم لسياستها وبعض من تستضيف من دون الناس والاخلاق ليتصدروا منبرها المشبوه ويروجوا الاكاذيب ويشتموا رموز وطنية بقامة ياسر عرفات.

تنويه .. نعتذر من كل من يقرأ اعلاه اذا اتسخ حسه الطاهر  من اسم “الكاتب المزور” الذي استفز شواهد قبور شهداء فلسطين قبل أن يستفز الاحياء الاحرار .

أمد

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى