اخبار الجبهة

خلال زيارة وفدها للحزب لمناسبة ذكرى إعادة التأسيس النضال الشعبي وحزب الشعب يؤكدان أي اتفاق تهدئة يجب أن يكون شاملاً ومتبادلاً ومترامناً وفي إطار توافق وطني

خلال زيارة وفدها للحزب لمناسبة ذكرى إعادة التأسيس النضال الشعبي وحزب الشعب يؤكدان أي اتفاق تهدئة يجب أن يكون شاملاً ومتبادلاً ومترامناً وفي إطار توافق وطني

رفح / أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني وحزب الشعب الفلسطيني بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة, على أن أي اتفاق تهدئة يجب أن يكون شاملاً ومتبادلا ومتزامناً وفي إطار من التوافق الوطني, مشددان على أن أي اتفاق تهدئة يتم عقده في ظل حالة الانقسام وحالة التشرذم والفرقة الداخلية سيكون على حساب شعبنا والمستفيد الأكبر منه هو الاحتلال الذي يبحث عن تهدئة مجانية ووفق منظوره الأمني فقط دون دفع استحقاقات هذه التهدئة .

جاء ذلك خلال زيارة وفد قيادي من جبهة النضال لمكتب حزب الشعب الفلسطيني لتقديم التهاني بمناسبة الذكرى السنوية ال 27 لإعادة تأسيس حزب الشعب الفلسطيني.

وضم وفد الجبهة كل من محمود حجازي سكرتير جبهة النضال وهمام أبو مور القيادي في الجبهة وقيادة فرع الجبهة برفح, حيث كان في استقبالهم تيسير أبو خضرة عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني، وزياد البلبيسي القيادي في الحزب وعدد من قيادة الحزب في المحافظة.

ونقل وفد الجبهة تحيات الأمين العام الدكتور سمير غوشة للرفاق في حزب الشعب الفلسطيني بذكرى إعادة تأسيسه الذي يصادف العاشر من شباط، مشيدا بدوره الوطني في المسيرة النضالية بجانب فصائل العمل الوطني, والتي قدمت قادتها شهداء على طريق تحرير فلسطين وفي مقدمتهم الشهيد القائد بشير البرغوثي والشهيد سليمان النجاب والشهيد محمود الرواغ .

وأكد النضال الشعبي والحزب خلال الزيارة أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الأكثر تمسكاً بالثوابت الوطنية و الأحرص على حقوق الشعب الفلسطيني و قد أثبتت ذلك في كافة المراحل التي مرت بها القضية الفلسطينية, داعين بضرورة تفعيلها لتكون قادرة على تحمل أعباء المرحلة القادمة ولمواجهة المخاطر المحدقة بالقضية الوطنية بعيداً عن قاعدة المحاصصة وتقسيم المواقع والنفوذ أو اللجوء للحكم عليها وعلى شرعيتها من خلال وجود فصيل معين ضمن مؤسساتها من عدمه.

وطالب الحزب والنضال بضرورة الإسراع في اعمار غزة و إخراج هذا الملف من دائرة التجاذبات و الصراعات خاصة في ظل فداحة حجم الكارثة التي ألمت بأهلنا في غزة و التي خلفت أوضاعاً مأساوية في كافة جوانب الحياة معيشياً و صحياً و اقتصادياً و اجتماعياً مما يتطلب تدخلاً فورياً لمعالجة كافة الأوضاع , مؤكدة أن اعمار ما دمره الاحتلال بغزة بحاجة إلى تكاتف كل الجهود على الصعيدين الرسمي و الشعبي .

 

 

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى