الرئيسيةالاخبارمابعد مشعل .. هنية الاقرب وأبو مرزوق الأجدر .. العلمي خارج الصندوق...

مابعد مشعل .. هنية الاقرب وأبو مرزوق الأجدر .. العلمي خارج الصندوق !

9998769864
خاص دنيا الوطن – صلاح سكيك- تشهد حركة حماس، خلال الربع الأول من العام القادم إنتخابات داخلية على زعامة الحركة، و رئاسة مكتبها السياسي، حيث تتسم إنتخابات حماس بالسرية والغموض، فلا موعد محدد لها ولا مكان معروف لعقدها، ولا مرشحين بإستطاعتهم الترشح او نشر دعايتهم الإنتخابية، ومن غير المعلوم ماهي المؤهلات التي يجب ان تتوافر بالمرشحين.

خالد مشعل الرئيس الحالي للحركة، أعلن لقادة حماس عدم نيته الترشح لولاية أخرى، او حتى قبول تزكية أعضاء المكتب السياسي.

ويتزعم مشعل حماس منذ عام 1996، وتم إعادة انتخابه لتولي رئاسة المكتب السياسي في الانتخابات الداخلية الأخيرة عام 2012.

الشخصيات التي أعلنت عنها مصادر وتقارير إعلامية، إنها ستكون حاضرة في المشهد الإنتخابي، إقتصرت على ثلاثة اسماء فقط وهم: موسى ابو مرزوق عضو المكتب السياسي، وإسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي، و القيادي البارز عماد العلمي، وجميعهم من قطاع غزة.

فأبو مرزوق من مدينة رفح، ولكنه يقيم في الخارج نظرًا لتنقلاته المستمرة في الاقليم العربي، وهنية من سكان مخيم الشاطئ للاجئين الواقع غربي غزة ويعتبر الشخصية الاكثر تدّرجًا في مناصب الحركة، اما العلمي فهو من مواليد غزة لكنه أبعد عن غزة في العام 1994، وعاد اليها بعد ان فقدت حماس مكتبها بداية الازمة السورية.

سرية الإنتخابات

الخبير في الحركات الإسلامية، د. “خالد صافي”، إعتبر إن سرية إنتخابات حماس ومرشحيها هو امر مبرر بسبب نشاط حماس المقاوم الذي اتسم بالسرية منذ انطلاقها في العام 1988، لافتًا الى ان خوف حماس من اغتيال قادتها السياسيين هو مازاد من وتيرة السرية في انتخاباتها ونشاطاتها الداخلية.

وذكر في حديث لـ”دنيا الوطن”، ان فترة مابعد مشعل ستشهد مراجعة شاملة للسياسات الحمساوية السابقة، وسترسم سياسات جديدة، مؤكدًا على ان كل شخصية ستقود حماس ستفرض طابعها ورآيها في كافة الامور الداخلية والخارجية.
وتابع: “حماس عانت بسبب ازدواجية بعض السياسات، لكننا سنشهد طفرة جديدة خلال القيادة الجديدة المقبلة”.

المحللون السياسيون اجمعوا على ان المنافسة ستكون فقط بين اسماعيل هنية وموسى ابو مرزوق، لخلافة خالد مشعل، نظرًا لما يمتلكانه من حنكة قيادية غير موجودة عند غيرهما، وتم استبعاد عماد العلمي على الاقل حسب المراقبين بسبب عدم ظهوره عبر الاعلام نهائيًا، ولعدم امتلاك المعلومات الكافية لدوره بالحركة.

شعبية هنية .. ودبلوماسية ابو مرزوق

من جهته، قال الكاتب والمحلل السياسي، “اكرم عطا الله”، ان لهنية ولابو مرزوق خصوصيات تختلف عن بعضهما، فالاول رجل شعبي، يمتلك كاريزما خاصة، ولدية قبول لدى الجمهور سواء الحمساوي او الغير حمساوي، اما ابو مرزوق فيتفوق على هنية بأنه، يمتلك خبرة سياسية في العلاقات الدولية، وألقيت على كاهله العديد من الملفات الكبرى مثل المصالحة الوطنية، وايضًا تنقل بين العواصم العربية بشكل اكبر من هنية، الذي لم تسمح له ظروف الحصار لمغادرة غزة.

اما فيما يتعلق بالقبول العربي، فذكر عطا الله لمراسل “دنيا الوطن”، ان الحكومات العربية تحكم على حماس بالكليات وليس بالجزئيات، بمعنى ان جسم حماس هو الذي تنظر اليه الحكومات، رغم ان هنية لديه قبولًا اكبر في العواصم العربية، مرجعًا سبب ذلك انه شخص هادئ ولا يتحدث بتصريحات لاذعة كغيره من القادة الاخرين.

وحول ما الافضل لحماس ان تُبقي رئيسها القادم بداخل غزة ام تنقله للخارج، رجّح عطا الله ان تقوم حماس بنقل رئيس مكتبها لخارج القطاع “كما هو الحال مع خالد مشعل”، نظرًا للحصار المفروض على غزة، ولسهولة التحرك بين دول العالم من جهة، وخوفًا من قيام اسرائيل باغتياله من جهة اخرى.

اغتيال القائد الجديد !

وفيما يتعلق بمتابعة اسرائيل لانتخابات حماس الداخلية، أوضح الخبير في الشأن الاسرائيلي، “فريد قديح”، ان الحكومة الاسرائيلية ومؤسساتها والاعلام العبري، يترقبون ما ستفرزه انتخابات حماس القادمة، مؤكدًا الى ان مايهم اسرائيل الان هو الى اين تتجه حماس ما بعد مشعل، هل الى الانفتاح ام الانغلاق، بمعنى هل من سيقود الحركة المعتدلين ام المتشددين؟ .

وقال قديح لمراسل “دنيا الوطن”، ان اسرائيل لن تُقّدِم على تصفية القائد القادم لحماس، بعد انتخابه، لان تنفيذ عملية الاغتيال تأتي وفق ظروف المنطقة، وحسب التطورات الميدانية، مشيرًا الى ان قرار الاغتيال موضوع في ادراج الجيش الاسرائيلي، لكن يتبقى التنفيذ في الوقت الملائم، وما اغتيال الشهيد عبدالعزيز الرنتيسي في العام 2004 ، بعد شهر من انتخابه لقيادة المكتب السياسي لحماس، لهو اكبر دليل ان اسرائيل اكثر من يستغل التفاصيل الدقيقة في الاوقات المناسبة.

الجدير ذكره، أن انتخابات حماس تستغرق فترة طويلة قد تتعدى الشهور، وتجري وفق توزيع جغرافي يقسم كل منطقة على حدة، وهي أربعة أقاليم: قطاع غزة والضفة الغربية والمعتقلات الإسرائيلية، بالاضافة لقيادة الحركة بالخارج.

المزيد على دنيا الوطن .. http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2016/10/10/977712.html#ixzz4Mfs5ZTLa
Follow us: @alwatanvoice on Twitter | alwatanvoice on Facebook

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب