الرئيسيةالاخبارالحوادث المرورية.. كلما "طنشنا" أسبابها فهي مرشحة للتزايد !!

الحوادث المرورية.. كلما “طنشنا” أسبابها فهي مرشحة للتزايد !!

filemanager

رام الله / فيما يرى المدير التنفيذي للمجلس الأعلى للمرور فاروق عبد الرحيم أن سائقي السيارات و المشاة على الشوارع يتقاسمون ألـ 90 في المئة من أسباب الحوادث المرورية، سواء تلك المميتة أو المؤدية إلى حدوث إصابات و إعاقات متفاوتة، أحال مواطنون في أحاديث منفصلة مع “القدس دوت كوم” كثرة الحوادث المسجلة مؤخرا إلى “حالة النزق الزائدة بفعل الصيف” !

الحوادث المرورية المتكررة و المروعة التي سجلت في مناطق مختلفة بالضفة و القطاع خلال الأيام العشرة الأخيرة ( أحدها أدى إلى مصرع الفتى طارق السكني و إصابة 33 فتى آخرين في بيت حانون )، أعادت إلى الواجهة جملة من الأسئلة، سواء لدى مواطنين يبالغون في مخاوفهم وباتوا يرون في السيارات “نعوشا متحركة” أو لدى مسؤولين في المؤسسات المختصة، سيما وأن عددا من الحوادث أعاد إلى الأذهان أسئلة متصلة بجدوى الحملات الشرطية على الطرق أو بمدى جدية اختبارات تعلم السياقة .

الإحصائيات المتوفرة لدى الشرطة أظهرت وقوع 150 حادثة مرورية في المحافظات المختلفة خلال الأسبوع الماضي أدت إلى مقتل 3 مواطنين وإصابة 141 آخرين، وهي أرقام تصبح لافتة بدرجة اكبر إذا ما عرف أن 61 مواطنا لقوا حتفهم و نحو 1500 آخرين أصيبوا في أنحاء من أجسامهم قبل أن ينتصف العام الجاري، كما أشار عبد الرحيم الذي أرجع أسباب الحوادث المرورية إلى 3 عوامل : بشرية و متصلة بأعطال فنية في المركبات و أخرى ناجمة عن حالتي الطرق و الطقس، حيث يتقاسم الأخيران ما نسيته 10 في المئة من أسباب الحوادث .

وبين عبد الرحيم في حديثه مع  القدس دوت كوم ، أن 90 في المئة من الحوادث المرورية، بما فيها حوادث الصدم و التصادم، تنجم عن أسباب تتكرر بصورة دائمة : أخطاء للسائقين في الانعطاف الخاطيء و السرعة الزائدة وعدم الالتزام بالقوانين المرورية.. أو نتيجة عدم التزام المشاة بالأماكن المخصصة لعبور الشوارع أو بسبب ظهورهم المفاجىء أمام السيارات، فيما لفت إلى أن الطرق الفلسطينية في حاجة إلى صيانة بـقيمة 100 مليون دولار سنويا، بينما لا تشمل أعمال الصيانة 10 في المئة منها ، إضافة إلى أن غالبية المركبات المتنقلة على الطرقات “لا تخضع مركباتها للفحص والصيانة إلا قبل الترخيص”، بالرغم من وجود دوريات السلامة العامة وحملات التوعية المستمرة و الفحص السنوي للمركبات ! 

في الخصوص، تشير إحصائيات الشرطة الفلسطينية إلى أن دورياتها للسلامة العامة على الطرقات خلال الاسبوع الماضي فحصت خلال الأسبوع الماضي 471 مركبة، حيث منعت 158 عن التنقل في الشوارع لأسباب فنية ، فيما أتلفت خلال الفترة 106 مركبات بسبب عدم صلاحيتها أو لأسباب قانونية .

في الإطار، قالت الأخصائية الاجتماعية اعتدال الجريري للقدس دوت كوم ، أن مفهوم القيادة السوية للمركبات يرتبط بالتربية وتنشأة للفرد، لافتة على أنه “يمكن أن نرى سائقين يتسمون بالهدوء ويلتزمون بالقوانين مقابل آخرين يتسمون بنفاذ الصبر ويرون أن الأولوية لهم دائما “، موضحة أن السلوك السوي لا يفرض و إنما يتم تعلمه من خلال التربية في المنزل و المدرسة ومدارس تعليم السياقة، قبل أن يتحول نمط حياة، فيما يستلزم تعديل سلوك غير الأسوياء فرض العقوبات و حملهم على الاستعداد للإقلاع عن أخطائهم .

القدس دوت كوم – محمد أبو الريش.

 

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب