الرئيسيةاخبار الجبهةالنضال الشعبي تشارك بمحاضرة في مؤسسة القدس دبلوماسية الروحية "الولايات المتحدة الإبراهيمية...

النضال الشعبي تشارك بمحاضرة في مؤسسة القدس دبلوماسية الروحية “الولايات المتحدة الإبراهيمية أنموذجاً أبعادها ومخاطرها ومواجهتها

 

دمشق / في باكورة أيام القدس الثقافي لعام 2023م؛ نظّمت مؤسسة القدس الدَّوْلية (سورية)؛ -بالتعاون مع اللجنة الشعبية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني، والفصائل الفلسطينية المقاومة-؛ محاضرة بعنوان: (الدبلوماسية الروحية “الولايات المتحدة الإبراهيمية أنموذجاً”.. أبعادها ومخاطرها ومواجهتها)؛ ألقاها الدكتور خلف المفتاح؛ المدير العام للمؤسسة، وذلك في المركز الثقافي العربي-أبو رمانة-

وأدار المحاضرة الإعلامي الدكتور حسام شعيب، بحضور: اعضاء اللجنة المركزية سامر سويد ابو عرب وعائدة عم علي وبحضور الدكتور نبيل طعمة؛ عضو مجلس إدراة المؤسسة، والدكتور سمير الرفاعي؛ السفير الفلسطيني في سورية، والسيد أمين شكروي؛ ممثلاً عن السفارة الإيرانية، والدكتور صابر فلحوط؛ رئيس اللجنة الشعبية، والدكتور محمد البحيصي؛ رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية-الإيرانية، والدكتور محمد حوراني؛ رئيس اتحاد الكتاب العرب في سورية والسيد عمر الجباعي؛ رئيس مكتب الثقافة والإعلام في الاتحاد الوطني لطلبة سورية، والأب أنطونيوس حنانيا العكاوي الجليلي الفلسطيني، والسيدة رباب الأحمد؛ مديرة المركز الثقافي، وعدد من ممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق، ولفيف من الكتاب والإعلاميين والمهتمين.

وافتتح المحاضرة الدكتور حسام الشعيب مرحباً بالحضور الكريم، مشيراً إلى أهمية المحاضرة وعنوانها الإشكالي، الذي قد يعدّه البعض “وهم في السياسة”؛ لأنه يحمل بعد في خطين متقاطعين. لافتاً إلى الهجمة الفكرية والثقافية الشرسة التي تعد أخطر من الاحتلال العسكري بكثير، فهي الحامل للتطبيع في المنطقة العربية؛ الذي يهدف إلى تمييع القضية الفلسطينية وجوهر قضايانا العربية.

من جهته، أشار الدكتور خلف المفتاح أنَّ عنوان: (الولايات المتحدة الإبراهيمية) يعكس محاولة المشروع الأمريكي الصهيوني استغلال الدين وموقع النبي إبراهيم في الديانات الثلاث؛ ذلك من أجل تحقيق حلم “إسرائيل الكبرى”؛ من الفرات إلى النيل تحت مسمى: “المسار الإبراهيمي”. مبيناً أنَّ الاستثمار في هذا المجال يمكن أن يؤثر في كثير من الناس؛ بحكم المشاعر الدينية، وبذلك لابد من الولوج في أبعاد هذا المشروع لتجاوز هذه العقبة.

ولفت المحاضر إلى أنَّ الفكرة الأساس من المشروع تقول: “إنَّ النبي إبراهيم هو الجذر الشائع لأصحاب هذه الديانات، ولا توجد مشكلة بأن نجعل من الدين عامل تسامح ومحبة لا عامل تنافر بين الشعوب، والهدف الرئيس هو توحيد الكتب الثلاث؛ -التوراة والإنجيل والقرآن- في كتاب واحد يعتمد على التوراة بوصفها النص الأول والأسبق في إطار تسلسل الديانات وتوحيد أماكن العبادة؛ بأن يصبح هناك مجمع واحد يصلي فيه الجميع وينزع الصفة الدينية عن المناطق كلها؛ بما فيها مكة والمدينة، وبذلك تصبح القدس تحت مسمى جديد: مدينة إبراهيم”؛ مشيراً بأن هذه المسألة عملياً هي تذويب للهويات تحت هذا العنوان.

وأوضح د. المفتاح أن المشروع قد تبنته أهم الجامعات في العالم، وهو على خريطة وزارة الخارجية الأمريكية ووزارة الدفاع، وله كثير من المسوقين في المنطقة بحكم أن له رافعة؛ وهي: الولايات المتحدة الأمريكية. مؤكداً “أن الخطورة تكمن في الاستراتيجيات والروافع التي يعملون عليها، وهذا يحتاج إلى التوعية وعدم السماح له بالتمدد؛ لأن الأفكار -وإن كانت في إطار الخيال السياسي-، إن أهملت تتحول إلى واقع”، لافتاً إلى ضرورة مواجهتها، فعلينا ألا ننخدع بفكرة التسامح والمحبة والإخاء؛ لأنهم يريدون بها سيطرة العقل اليهودي على المنطقة العربية؛ “من خلال الجغرافيا الواحدة والدين الواحد والكتاب الواحد”؛ بهدف إلغاء فلسطين والمنطقة العربية.

وختم المدير العام للمؤسسة أن السياسة تقوم على التوقع؛ لذلك فإن أي فكرة مهما كانت خيالية يجب أن نأخذها على محمل الجد؛ كما كان يقول هيرتزل: “بعد خمسين عام ستقوم دولة يهودية”، وقام كيان الاحتلال لأنه لم يكن هناك مواجهة فكرية له.

يذكر أن المحاضرة لاقت حضوراً لافتاً، إضافة إلى المداخلات الوافرة التي تفاعل من خلالها الجمهور مقدمين مجموعة من الأفكار والشواهد التي تنقض جوهر هذا المشروع وترفضه.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب