أقلام واراء

إنها الانطلاقة .. تحية نضال لنضال المناضلين

 

إنها الانطلاقة .. تحية نضال لنضال المناضلين

بقلم : محمد علوش

تحتفل جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ومعها شعبنا الفلسطيني المناضل داخل الوطن وفي كافة أماكن تواجده بالذكرى الثانية والأربعون لانطلاقة هذه الجبهة المناضلة التي انطلقت من قلب القدس من قلب فلسطين في الخامس عشر من تموز قبل اثنين وأربعون عاما جنبا إلى جنب مع فصائل العمل الوطني في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني ، مواصلة مسيرة النضال أكثر عزما على تحقيق أهداف وتطلعات شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال وتحقيق المشروع الوطني الفلسطيني والعمل من اجل استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام من اجل تمتين وحدة الصف الفلسطيني وتعزيز قيم النضال في مواجهة التناقض الرئيسي المتمثل في الاحتلال الإسرائيلي .

تأتي احتفالات جبهة النضال الشعبي الفلسطيني لهذا العام بنكهة جديدة ومختلفة ومن قلب الميدان لتؤكد أن معركة شعبنا مع الاحتلال وفي مواجهة مشاريعه ومخططاته وليست الاحتفالات داخل القاعات المكيفة وفي الفنادق الفارهة وإنما في قلب الميدان على خطوط ومتاريس النضال الأولى ، حيث تستدعي الساحة الفلسطينية تغليب التناقض الرئيسي مع الاحتلال بعد أن حرفت البوصلة قليلا بفعل الانقسام المضر والمسيء لنضال وكفاح شعبنا .

لقد شكلت انطلاقة الجبهة انطلاقة فصيل وطني ديمقراطي ورافدا أساسيا من روافد منظمة التحرير الفلسطينية حيث شاركت في كافة ميادين النضال الوطني وفي معارك الثورة الفلسطينية المعاصرة ، حيث تحمل هذه الذكرى أروع صور الكفاح الوطني والنضال المرير والعنيد في مواجهة محاولات شطب الوجود الفلسطيني وتذويب الهوية الوطنية لشعبنا والبقاء عليه كمجوعات لاجئين منتشرين وموزعين على بلدان العالم القريب والبعيد ، فكانت جبهة النضال عنوانا لنضال المناضلين تسير دوما للأمام  وهبة للشعب من بعد الظلام الطويل .

في هذه الذكرى المجيدة وجبهة النضال توقد شعلة الانطلاقة الثانية والأربعون داخل الوطن وفي كل الساحات والمخيمات فإننا نجدد فخرنا وتقديرنا لقائد هذه المسيرة ورمز نضالها الرفيق الدكتور سمير غوشة ، هذا القائد الوطني الكبير والحكيم بموقفه وتجاربه الوطنية المشهودة وعبر كافة محطات النضال ، وبهذه المناسبة نتقدم من الحكيم الدكتور سمير غوشة ومن رفاقه في المكتب السياسي واللجنة المركزية ومن كافة كوادر وأعضاء ومناضلي وأنصار الجبهة بأحر التهاني مؤكدين على مواصلة الطريق – طريق النضال – بكل عزيمة وإصرار حتى تحقيق أهداف شعبنا وجبهتنا المناضلة .

تحية لكافة الرفاق المناضلين وهم يجددون المسيرة ويواصلون النضال برؤية سياسية وبرنامجية حكيمة وواعية لتعزيز دور ومكانة الجبهة – جبهة النضال الشعبي الفلسطيني – هذا الاسم الكبير الذي بات عنوانا وخيارا لمناضلي الشعب الفلسطيني والتي تثبت يوما بعد يوم وكل يوم أنها صاحبة الرؤية السديدة سياسيا ووطنيا وديمقراطيا والخيار الوحدوي لاستعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام كفصل اسود وظلامي من السجل الفلسطيني .

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى